طالب الدكتور يسرى حماد - نائب رئيس حزب الوطن- بالشفافية المطلقة والسماح للاعلاميين بالتغطية وللسياسيين بالاطلاع على كافة تفاصيل حادث سيناء ومناقشة الحقائق الغائبة، ومعرفة حقائق الشائعات، والسماح لأهل سيناء بالحديث خاصة، مع إنكارهم واستنكارهم أن يتعدى فرد منهم على جنود الوطن.

وقال خلال تدوينة له نشرها عبر صفحته على موقع"فيس بوك":"مطلوب الشفافية لاسيما مع تعالي أصوات شاذة تطالب بالتهجير القسري لأهل سيناء من أرضهم وبيوتهم وكأنهم ليسوا من أبناء مصر".

وأشار حماد إلى أن ماتناقلته بعض وكالات الأنباء من وجود مصريين يقاتلون مع حفتر ينبغي الشفافية وإطلاع قادة الأحزاب السياسية على حقيقة تلك الأخبار كاملة خاصة أنها الكارثة الثانية بعد حادث الفرافرة، والذي قيد ضد مجهول، ولم يصب من المهاجمين أحد، ولم يقبض على أحد.

وتابع لم يخبرنا أحد عن تحقيقات مع مقصرين في حماية أبنائنا أو محاسبة من نامت أعينهم وتركوا جنودنا بلا حماية.

وأضاف حماد قائلاً:" الكارثة قومية بكل المقاييس وتمس أعز ما لدينا، لن تحل بالمزايدات وادعاء الوطنية وتقديم بلاغات ضد من يتألم ويتكلم ليلتزم الصمت. لقد خدمت كجندي في جيش بلادي في الثمانينات وأعرف مقدار مايعانيه الجنود وأدرك شغف الأمهات وانتظارهن لأبنائهن، وأعرف مقدار الألم عندما تأتي لأم وأب وأشقاء لتخبرهم أنهم لن يروا ابنهم مرة ثانية، لأن مجهولين قاموا بقتله، وأعرف أن عدم عرض الحقائق كاملة وغياب الشفافية ربما يؤدي إلى مزيد من الضحايا ومزيد من الحوادث ضد فلذات أكبادنا".

واختتم تدوينته قائلاً:" لن أزايد في مفهوم الوطنية، أو ادعاء الحب لجيش بلادي، ولكني أطالب باتخاذ كل مامن شأنه عدم تكرار سقوط ضحايا من جنودنا مع محاسبة المقصرين وعدم التهاون معهم، وليحزن من يحزن وليتقدم بالبلاغات كل مدعي للوطنية والثورية، وهنيئا بلاغاتكم إن كانت سترجع الجنود إلى حضن الأمهات."