كذب إسماعيل السيد، والد الشاب المصري القتيل بفنزويلا، خارجية الانقلاب التي زعمت أنها تتواصل مع فنزويلا لترتيب عودة جثمان نجله، مؤكدا أنه لم يتلق اتصالًا هاتفيًا من أي مسئول بوزارة خارجية الانقلاب، أو سفير مصر بفنزويلا.
كان أحمد أبو زيد المتحدث باسم خارجية الانقلاب، قد ادعى أن وزارته تتواصل مع السفارة المصرية بفنزويلا وتتابع الاجراءات بشكل جيد لعودة جثمان الشاب المصري الذي لقى حتفه هناك.
وقال والد القتيل، إن ابنه كان يعمل بفنزويلا منذ ٧ سنوات، ولا توجد أية خلافات شخصية معه، مشيرًا إلى أنه تعرض للاعتداء عقب مقاومته لشخصين أرادوا سرقته أمام المطار.
وانهار السيد، بالبكاء على الهواء، قائلًا: "مفيش ولا مسئول اتصل بيا عزاني في ابني الوحيد، وأنا راجل كبير عندي ٦٤ سنة، مش عارف أنام ولا أكل، وأخته عايشة وحيدة حاليًا، ومفيش حد سائل فينا".
وتابع: "ازاي تطالبونا بحب الوطن، ومفيش حد مهتم بأبنائنا، أنا مش عارف اتصرف، وجثمان ابني لم يصل حتى الآن، ولا نعلم الإجراءات التي يجب اتخاذها، حتى يعود جثمانه في أسرع وقت".

