أومخرجى هم ؟؟

سطر ورقة بن نوفل قانون الصراع بين الحق و الباطل عندما قال للنبى صلى الله عليه وسلم ( ما جاء رجل بمثل ما جئت به إلا عودي)

هذه سنة ماضية فى الكون وهى ان المصلحين مضطهدون مطاردون فى كل مكان وعلى راسهم الانبياء فقد اخرج محمد صلى الله عليه وسلم من احب البلاد اليه واخرج وطورد موسى وعيسى وابراهيم ولوط .....عليهم السلام فاعداء الحق لابد ان يحاربوه ولابد لاهل الحق من ايذاء وابتلاء فى سبيل دعوتهم

اما من فهم من هذه الاحداث ان الارض تلفظ الاخوان لسوء عملهم او ما شابه فانه خسيس فى فهمه اسود فى حقده دنئ فى استدلاله لاسيما وهو بالامس حزين على اولئك الذين هلكوا من اعداء الدين ومحاربيه اذا هلك هؤلاء وافضوا الى ماقدموا قال لا تشمتوا فى الموت واذا اصيب اخوانه بابتلاء قال شكرا قطر

كفاكم شماته فان الشماته لن تصحح مواقفكم والله عز وجل لا يصلح عمل المفسدين

ان الموقف بين قطر والاخوان يشبه كثيرا جوار ابن الدغنة لابى بكر رضى الله عنه فقد دخل أبو بكر في جوار ابن الدغنة من أذى المشركين، ثم طلبت قريش من مجيره أن تكون عبادة أبى بكر داخل بيته، وعاد إلى بيته فبني بها مسجداَ، وراح يقرأ القرآن، فخشيت قريش أن يفتن الناس بالإسلام، فطلبوا من مجيره أن يأخذ منه الجوار أو أن يجعله يكف عن قراءة القرآن بصوت مسموع. فقال له أبو بكر: "إنني أرد عليك جوارك وأدخل في جوارالله

اخيرا

_مايحدث من تضييق وابتلاء لاصحاب قضية ما لا يعنى ابدا ان من خذل القضية يكون على حق

_من ظن أن لطف الله ينفك عن قدره ، فما قدر الله حق قدره ؛ فما من قدر إلا ومعه لطفه و ما من قدر يقع إلا عند الله أشد منه