د/ وصفي عاشور أبوزيد :
محمد صلاح سلطان يتضامن معه اليوم عرب وعجم بعد أن مر عليه عام كامل، وبعد أن اقترب من 220 يوما إضرابا في سجون الانقلاب الخائن المجرم في مصر ودون اي تهم حقيقية مع زملائه.
وهو مصري الأصل أمريكي الجنسية، ومع هذا لم يتحرك أوباما، ولم تتحرك الخارجية الأمريكية، ولم تنطق سفارة أميركا في مصر لكنها ذهبت إليه ليفك إضرابه الذي أحرجها في المجتمع الأمريكي فوبخهم وبكتهم وأسمعهم ما يكرهون!
تأبى أميركا ومن يمثلها إلا أن يكيلوا بألف كيل، ويتجاوزوا حقوق الإنسان التي صدعونا بها وخانوها فلم تتحرك للإفراج عن أحد مواطنيها فضلا عن منع المعاملة غير الآدمية التي يتعرض لها في سجون المجرمين.
تضامنوا مع محمد سلطان وبقية المعتقلين ظلما.

