وصف د. ثروت نافع -وكيل لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى- "مذبحة أبو زعبل" بأنها تظل جريمة ضد الإنسانية، وهذا ليس تقديرا شخصيا أو تعاطفا مع الشهداء؛ ولكنْ تعريف قانوني دولي لما حدث، فهو متطابق مع ما فعله النظام النازي في محارق الحرب العالمية الثانية والذي انتفضت ضده كل دول العالم آنذاك! وبالنسبة للبراءة لمرتكبيها فهي نتاج لوعد قائد الانقلاب لكل أجهزة الأمن بأنهم لن يدانوا أو يحاسبوا على القتل! مما يعد انتهاكا واعترافا صريحا بانتهاء منظومة العدالة لأنه يعِد بما لا يملك إذا كان هناك سلطه قضائية حقيقية.
وأضاف " نافع "" أننا أمام أسود مراحل مصر التاريخية، وكل يوم يمر على هذا الانقلاب يرسخ من الدولة الأمنية القمعية ويضيع مستقبل أجيال قادمة.
وأكد "نافع " أنه لا بد من تغيير استراتيجيه التحالف في التعامل مع الانقلاب، فبرغم أن المظاهرات عمل محمود ويُبقي على القضية حية في أذهان الداخل وربما الخارج. ولكن استمرارها دون هدف إستراتيجي يفرز نتائج ملموسة للناس قد يصيب الكثيرين بالإحباط والانقسام فتفقد زخما وربما تأثيرها على المدى البعيد.
واستطرد: أتمنى أن لا ينتظر الشباب على الأرض أي أحد، وأن يحدد أهدافه بنفسه، نحن نؤكد السلمية ولكن نرفض الاستسلام، ومقاومة الظلم واجب.

