نافذة مصر
كتب الدكتور وصفي ابو زيد عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك , مشيدا بالتطور النوعي , لثوار مصر ضد البلطجية ,
وقال الدكتور وصفي نصا "
التطور النوعي الذي رأينا أمس من الثوار تجاه المجرمين والقتلة من مجرمي الداخلية وبلطجيتها ، هو تطور محمود بل مطلوب، وهو تطور يؤيده الشرع، ويؤازره العقل، ويستوجبه الواقع، ويتطلبه المستقبل.
وقال في تدوينة أخري
إلى المصريين الأحرار الذين يبيتون خارج بيوتهم ومنذ ستة أشهر محرومين من فلذات أكبادهم وزوجاتهم وآبائهم وأمهاتهم لأنهم معارضون لمجرمي الانقلاب... لا تظنوا أن هذه التضحيات النبيلة والحرمان القاسي من الرغبات الفطرية والإنسانية قليلةٌ عند الله أو ضعيفةُ الأثر عند الناس .. لا تظنوا مجرمي الداخلية والبلطجية ينامون في بيوتهم، ولا الإعلاميين الجبناء الخونة .. إنهم كذلك بعيدون عن أحبابهم، يعيشون في رعب، ولا يستطيعون الحركة كما يشاؤون ، قال تعالى: "وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104).

قال شيخ المفسرين الإمام الطبري: (("وترجون"، أنتم أيها المؤمنون "من الله" من الثواب على ما ينالكم منهم "ما لا يرجون" هم على ما ينالهم منكم. يقول: فأنتم إذ كنتم موقنين من ثواب الله لكم على ما يصيبكم منهم، بما هم به مكذّبون أولى وأحرَى أن تصبروا على حربهم وقتالهم، منهم على قتالكم وحربكم، وأن تجِدُّوا من طلبهم وابتغائهم، لقتالهم على ما يَهنون فيه ولا يَجِدّون، فكيف على ما جَدُّوا فيه ولم يهنوا؟". ا.هــ.
فاعتبروا يا أولي الأبصار.