نافذة مصر
أكد الناشط الحقوقي، هيثم أبوخليل، مدير مركز "ضحايا" لحقوق الإنسان، أن عدد الأطفال المعتقلين داخل المؤسسات العقابية تجاوز 274 طفلا، فضلا عمن أفرج عنهم، مشيرا إلى أن العديد من هؤلاء الأطفال، تصل أعمارهم إلى 12 و13 عاما.
وأكد - خلال اتصال هاتفي لفضائية "الحوار" - أن العديد من هؤلاء الأطفال في الأصل تم القبض عليهم في إطار أحداث سياسية، إلا أنه يتم تحويلهم لمرتكبي أحداث جنائية، ليظهر أمام القانون الدولي أنهم يسيرون قانونا، وأن هؤلاء الأطفال مجرمون، كطفل تم اتهامه بقتل سائق، وطفلة تم تلفيق تهمة لها بإلقاء مولوتوف.
وكشف "أبوخليل" عن أن الحياة داخل المؤسسة العقابية أسوأ بكثير من الحياة داخل السجن، مشيرا إلى أن الأطفال يتعرضون لإرهاب وتعذيب بصورة بشعة لكسر نفسيتهم، فضلا عن أن الجنائيين المتواجدين معهم هم المتحكمون في حياة هؤلاء الأطفال.
وأشار إلى أن عدد من استهدف من النساء منذ الانقلاب العسكري، كان 150، والآن أصبح 176، مضيفا أن المنظمات الحقوقية التي وصفها بأنها ترعى حقوق المرأة بمصر، وقالت إنها ستضمن حقوق المرأة في الدستور، لم تتحدث عن اعتقال النساء أو إهانتهن داخل المعتقلات.

