نافذة مصر
كتب الصحفي ياسر أبو العلا مقالة عن مذبحة الصائمين قال فيها "شكرا يا صاحبى وأخويا وجارى وقريبى ... تفويضك وصل .. وأنا اتقتلت ... ولسة فيه غيرى كتير بيحصلونى كل ثانية .. مع إنك عارف ومتأكد إنى مش إرهابى ولا باعرف أشيل مطواة حتى .. يا ترى هتقول لربنا إيه ؟
 وهتاكل وقت الفطار ازاى وأنا مش موجود معاكم ... هتبص فى عين ولادك ازاى بعد ما حرمت ولادى منى ؟ هتحضن أمك وأبوك ازاى وانت حرمت أمى وأبويا منى للأبد ؟ هتتجوز ازاى وتهيص يوم فرحك واصحابك يشيلوك ويرفعوك لفوق وانت حرمتنى من فرحتى بخطيبتى اللى كانت مستنيانى علشان فرحنا بعد العيد وحجزنا القاعة خلاص ؟
 ويا ترى لما ابنك يشوفك ويتشعلق فى رقبتك هتقدر تحضنه وتبوسه فى خده بعد ما القناص اللى انت فوضته ما ضربنى فى قلبى وموتنى ومنعنى إنى أبوس ولادى تانى ؟
ويا ترى كمان لما وقت الفطار النهاردة هييجى هتشرب الخشاف وتاكل الكنافة وتحط اللقمة فى بق مراتك بعد ما حرمتنى من مراتى اللى باموت فيها وملناش غير بعض ؟
يا ترى هتروح كليتك وتقابل اصحابك وتهزر معاهم وتنكتوا بعد ما السكشن يخلص على الدكتور والمعيدة بعد ما ضيعت مستقبلى وخلتنى الحى سابقا الشهيد حاليا ؟
 هتقدر تغمض عينك وتنام ؟ هيهون عليك تفتح الفيس وتشيت مع اصحابك وتشير كوميكسات ؟ العيد جاى بعد كام يوم ... هتلبس الجلابية البيضا وتاخد سجادة الصلاة فى إيدك وتعيد على العيال ولاد اخواتك بعد الصلاة ؟
 أنا مش مستنى جوابك ... أنا هسيبك لضميرك .. مش هتفرق قوى الإجابة لأن اللى حصل حصل ، وعمرى انتهى بسبب تفويضك للسيسى المجرم اللى موتنى ومعايا على الأقل 120 واحد من اخواتى هندخل الجنة مع بعض إن شاء الله لأننا طالعين فى سبيل الله وهذا البلد ...
 إنما انت هيبقى مصيرك إيه .. وهتعيش ازاى بعد جريمتك ، وهتكمل حياتك لغاية ما تموت على سريرك ولا تموت فى خناقة ولا حادثة ... مش هقلك غير كلمتين بس ... منك لله