كتب - خالد سليمان :
{قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون}
[آل عمران:118].
لم نجد تعليقا على ما يقوله هؤلاء وما يفعلونه في حق الشعب أفضل من هذه الآيات الكريمة.
هذا الشعب الذي عانى طوال 60 عاما من القهر والظلم، ثم وبعد أن وجد الطريق للحرية بثورة أذهلت العالم كله، قفذ إلى المشهد مجموعة من المأجورين والعملاء والدمويين الذين ينظرون لهذا الشعب وكأنه مجرد احصائية وأعداد، فيقول أحدهم وهو المدعو "أبو الغار" حين قيل له أن بديل الحوار سيكون أمر سيئ فأجاب بلا مبالاة شديدة بدماء هذا الشعب "مش أسوء ولا حاجه شوية ناس هايموتوا وخلاص" !!
هكذا ينظرون لهذا الشعب العظيم، نظرة تذكرنا بمقولة أحد أقطابهم الفكرية الماركسية "ستالين" صاحب المقولة الشهيرة (إن موت فرد واحد لهي مأساة كبيرة، وموت مليون فرد إنما هي مجرد إحصائية عددية) ، ليس مهما أن يموت الناس المهم هو أن تتحقق أطماعهم .. بل أطماع أسيادهم.
ويأبى المدعو ممدوح حمزة إلا ليكون له نصيبا في الوعيد والتهديد الدموي كما عرف دائما، فيقول هو الآخر "لوالاخوان معاهم سلاح، احنا معانا 100 .. اللي هيقول الداخلية بلطجية او يسقط حكم العسكر او يسقط الفلول دا نمسكه نرميه من مظاهراتنا لأنه اخوان واحنا ملناش غير عدو واحد" !
لك الله يا مصر، وهو سبحانه وتعالى خير حافظ.

