كتب - محمد عبدالله
قال الباحث السياسي أحمد فهمي مستفهما لماذا يفترض البعض سفها في شباب من خيرة الناس؟ .. هل طلاب الجامعات، والأطباء والمهندسون والمعلمون والمحاسبون الذين يخرجون استجابة لتكليفات ارتضوها بإرادتهم، وقبلوها برغبتهم، ومن أجل تحقيق أهداف يرونها سامية، هل يُقال عنهم أنهم مغرر بهم، أو أن الذين أخرجوهم لا يبالون بهم؟
وأضاف "فهمي" فى تدوينة له على صفحته على الـ "فيسبوك": هل كان المهندس ممدوح الحسيني والد الشهيد- نحسبه كذلك- محمد، ساذجا غافلا، وابنه لم يبرد دمه بعد، ولم يُحاكم قاتله أو حتى يُعتقل بعد، هل كان مغررا به، وهو يذهب في الليل مع شقيقه - وكلاهما تجاوز الستين- ليجلسا على عتبة مقر الإخوان بالمقطم، ليحرساه؟ هل سمعتم يوما أنه اتهم الإخوان بأنهم خدعوا ابنه، وأهدروا دمه في معركة بدون معنى أمام أسوار الاتحادية؟ هل سمعتم أنه خرج إلى بيت مرسي- وهو على بعد أمتار من بيته- ليتظاهر ضده مطالبا بحق ابنه من جماعة الإخوان؟
وأكد أنه لو كان عشر معشار هذا الكلام صحيحا، لما بقي في هذه الجماعة - التي يقترب عدد أتباعها من المليون- ولا حتى ألف شخص، فكيف وعدد من يتركونها لا يكاد يُذكر مقارنة بمن يتمسكون بها، أو مقارنة بمن يدخلونها كل يوم؟..

