نافذة مصر
أكد الشيخ حازم أبو إسماعيل، مؤسس حزب الراية، أن جبهة الإنقاذ تناقض نفسها وتتخبط في قراراتها وتصريحاتها  ويطالبون بالأمر وضده في آن واحد
وأكد  أبو إسماعيل، أنه ليس هناك دليل واحد علي مصطلح "أخونة" الدولة، الفزاعة التي يرهبون بها الناس مؤكدا انه كلام فارغ،
وقال أن الرئيس عندما يستجيب لمطالب الشعب، يتهمونه بالسعي للأخونة،

وطالب الشيخ حازم رموز المعارضة بأن يتفقوا على مطالب موحدة لكي يتمكن الرئيس من الاستجابة لها بعيدا عن " اللخبطة غير المفهومة"،علي حد وصفه 
وأضاف أن جبهة الإنقاذ  يعملون علي تضييع الفرصة والوقت لعدم  إعطاء الإخوان والتيار الإسلامي فرصة كاملة لإدارة شئون الدولة لتضييع الفترة الرئاسية دون تنفيذ برنامجهم الانتخابي
وقال  أن التيار الإسلامي لن يسكت على قيام البعض بهدم دولة القانون والقفز علي الشرعية وقفز البعض علي الثورة والشرعية، ولن نسمح بتلويث سمعة الثورة المصرية وشعبها، مؤكدا أن الدعوة لنزول الجيش إلي الحياة السياسية تخالف القانون والدستور، قائلا:"لا يعقل الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وهناك رئيس شرعي للبلاد لا يمكن إسقاطه" .
وشدد على أن رجال أعمال وأصحاب فضائيات وإعلاميين وسياسيين ونواب برلمان سابقين ، تعبث لإسقاط رئيس الدولة، مشيرا إلى أن حلم الرئيس أغرى البعض ، مطالبا رئيس الدولة بالضرب بقوة القانون علي المجرمين بصورة معلنة وموضحة للرأي العام .
وأوضح أن هناك معارضة تشوه صورة الإسلاميين بتخريبهم وحرقهم للوطن ، وأنهم يصدرون شائعات تلوث اقتصاد الوطن لإفقار الشعب، مؤكدا أن جبهة الإنقاذ لو ذهبت تحقيقات محايدة إلي النيابة سيتم معاقبتهم جنائيا لما يقومون بوضع غطاء سياسي لأعمال العنف ودعم البلطجية لتخريب الوطن.