تصريحات وأقوال:

د/ محمد البلتاجي:


اذا كان عددمن نزلوا لمعارضة د. مرسي يوم 22 يونيو- يوم الانتخابات - حوالي 12 مليون واذاافترضنا ان عدد من نزلوا لمعارضته في كل القطر في 24 اغسطس 12الف فهذا يعني نجاح الرئيس في تغيير موقف اكثرمن 99.9% من معارضيه خلال شهرين .لست مع فكرة (ان هؤلاء لشرذمة قليلون) و اتمنى على الرئيس مرسي مزيدا من الجهد حتى ياتي اليوم الذي يقف فيه ابوحامد وبكري وعكاشة واحمد شفيق ورفعت السعيد (ونجيب ساويرس ورضا ادوارد) وليس معهم احد. اكرر ما قلته امس علينا الا ننشغل بالزبد فسيذهب جفاء ولكن علينا ان نجتهد لتحقيق ما ينفع الناس ليمكث في الارض.

يبدو ان بعض الاخوة المعلقين على كلمتي السابقة قد خلطوا بين تغيير الموقف من الرئيس وبين تاييد الرئيس. انا لم اقل ان الذين لم ينزلوا اليوم للمظاهرات قد صاروا جميعا مؤيدين للرئيس فهذا بديهي .لكني قلت ان موقفهم منه قد تغير فلم يعودوا بنفس الحماس الذي جعلهم ينزلون للانتخابات ويقفون الساعات الطويلة ليس حبا في شفيق ولكن كرها لمرسي. كما قصدت ان الذين استطاعوا ان يحشدوا 12مليون ضد الرئيس لم يعودوا قادرين على حشد عدة الاف ضده وهذا تغيير في الموقف. وان الاسباب المادية والمعنوية والافكار والقناعات التي كانت قادرة على تحفيز تلك الملايين للنزول لم تعد قادرة على هذه التعبئة وهذا تغيير في الموقف.

اظن ان الامر في غاية الوضوح وهو ان القوى التي كانت تراهن على الظهير العسكري ومن ثم الامني المخابراتي لقلب الطاولة قد تعرى ظهرها. اما المعارضة الجادة التي قلت اننا نعتز بدورها ونحتاج الي نقدها فامامها الفرصة الديمقراطية الحقيقية ان تغير الرئيس وحزبه في اول انتخابات قادمة من خلال صناديق الاقتراع اذا استطاعت ان تقنع الجماهير بضرورة هذا التغيير وجدواه.