أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أن المصريين مستمرون مع كل الاتجاهات السياسية للتكاتف من أجل مصر، مضيفًا أننا نحتاج إلى قلب الصفحة السوداء وفتح صفحة جديدة من صفحات ثورة يناير من أجل نهضة مصر.

وطالب في مؤتمر صحفي له، ظهر اليوم، بمراجعة الإعلان الدستوري المكمل الذي وصفه بـ"المكبل"، وإلغائه حتى يكون رئيس مصر المنتخب رئيسًا فعليًّا وليس شكليًّا، مذكرًا القوات المسلحة بوعودهم وتنفيذها على الفور.

وأشار إلى أن الإعلان المكمل يحتاج إلى الإلغاء الفوري، كما أن الحكم بعدم دستورية ثلث مجلس الشعب لا يعني حل البرلمان بالكامل، منتقدًا منع النواب دخول برلمان الثورة من قِبل قوات الأمن.

وقال: لا يجوز لأي طرفٍ إلغاء الإرادة الشعبية وحل البرلمان الذي انتخبه 30 مليون مصري، مبديًا فرحته الشديدة بإسقاط مرشح الفلول وفوز مرشح الثورة.

ودعا الجميع إلى الوقوف خلف الرئيس المنتخب من أجل مصر، ونبذ الخلافات بين القوى السياسية، مطالبًا المجلس العسكري بمراجعة قراراته، وتصحيح مساراه من أجل تحقيق مطالب الثورة التي ضحَّى من أجلها شباب مصر، وقدموا أرواحهم فداءً له.

وأوضح أنه مستعد للتعاون مع الرئيس المنتخب والاشتراك في مؤسسة الرئاسة، ولكنه لم يتم عرض الأمر عليه حتى الآن.

وشدد على أن الشعب المصري لن يسمح بأن يكون الرئيس منقوصَ الصلاحيات، مضيفًا أن الإعلان الدستوري المكمل بذلك يُحوِّل الرئيس إلى شبح فاقد الصلاحيات.

وأوضح أنه حتى في الدول ذات النظام البرلماني يكون رئيس الوزراء القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يوجد في أي دولة أن يكون الجيش قائد نفسه أو يكون له سلطة أعلى من سلطات الرئيس.