نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :
اختفى د / ممدوح حمزه اليوم من ميدان التحرير الذي شهد مليونية غير مسبوقة .
وفضل حمزه الصمت منذ أن تورط فى مطالبة المتظاهرين الذين غادروا الميدان يوم 8 يوليو بشراء (طرحة) !!
وقال حمزه فى وقت لاحق أن القوى والتيارات السياسية الإسلامية تهاجمه بهدف إغتياله سياسياً ، وأنه يعكف مع فريق قانوني لتجهيز أوراق تدينهم ، حتى يطاردهم قضائياً .
لكن اليوم السابع حصلت على تصريح من حمزه يشبه التصريحات العسكرية ، حيث تحدث عن الحروب والخدع والانسحابات بشكل تقليدي يشبه تصريحات ما قبل سقوط الاتحاد السوفيتي .
وأكد ممدوح حمزة بحسب الموقع أن لومه عقب ما حدث فى مظاهرات جمعة اليوم ليس للتيار الإسلامى الذى خالف وعوده مع القوى السياسية بتوحيد الصفوف وفضل رفع شعاراته الدينية، بل وجه لومه إلى الطرف الثانى من القوى السياسية التى لم تستوعب الدرس حتى الآن وقررت إن تترك الساحة لهذا التيار.
وأوضح حمزة لـ"اليوم السابع "، ردا على سيطرة التيار الاسلامى على ساحة الميدان فى مظاهرات جمعة "الإرادة الشعبية"، أن الساحة السياسية الآن حرب، والحرب خدعة ومن حق أى طرف أن يخدع الطرف الآخر ولا يكون اللوم على من استخدم حيلة فى إثبات قوته أمام من يواجهه، بل اللوم للطرف الثانى الذى استسلم وفضل الانسحاب دون أن يدرك مخططات من يواجه !!!

