20/06/2011

نافذة مصر / الأهرام / أ ش أ

نقلت جريدة الاهرام عن الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة التأكيد على أن د/ عبد المنعم أبو الفتوح خالف قرار الجماعة بعدم تقديم مرشح لرئيس الجمهورية الذي شارك في إقراره من قبل ، ولذا تم فصله من الجماعة ، موضحا أنه يمكنه التظلم خلال شهر إذا عدل عن الترشح  .

وأشار إلى إن الاتهامات بالغموض والالتفاف الموجهة لجماعة الإخوان المسلمين بخصوص تقديم مرشح للرئاسة غير صحيحة.

وقال  العريان رداً على سؤال لوكالة أنباء الشرق الأوسط خلال ندوة بعنوان "الأحزاب ما بعد الثورة"- بشأن موقف الجماعة من عضوها الذي أعلن خوضه سباق الرئاسة واتخذ مؤخرا قرار بفصله  : ( في أثناء الثورة وتحديدا يوم 10 فبراير جرى اجتماع لمجلس شورى الإخوان بحضور الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ).

وأضاف  و بعد أن تنحى الرئيس السابق مبارك أكدت الجماعة القرار لأنها رأت أن هذه مرحلة حرجة ولا بد ألا تنفرد قوة واحدة بإدارة القرار السياسي، كما أعلنت أن الرئيس ( القادم ) يجب ألا يكون له لون سياسي صريح، واتخذت قرار  بأن من يريد أن يترشح عليه الاستقالة من الجماعة ولكن أبو الفتوح لم يفعل ، لذا كان لا بد من أن نتخذالقرار بفصله في مجلس شورى الجماعة وتم التصويت عليه بأغلبية بلغت 84 صوتا فيما امتنع بقية أعضاء المجلس عن التصويت .

وأشار العريان إلى أنه  تربطه  صلة وصداقة قوية بأبو الفتوح فهو رجل محترم ورمز وطني ، مؤكداً أنه من حقه التظلم تجاه  القرار  خلال شهر واحد على أن يقترن ذلك بعدوله عن الترشح ، أما إذا ما استمر فالقرار يجب أن يسري.