تلقى مكتب نائب عام الانقلاب بلاغيْن ضد أحمد الزند، وذلك على إثر تصريحاته المثيرة للجدل التي أهان فيها مقام النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد مصدر قضائي أن محاميين مصريين تقدما، اليوم الأحد، ببلاغين منفصلين ضد "الزند" يتهمانه بـ"إهانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم".
وأشار المصدر القضائي، مفضلًا عدم ذكر اسمه، للأناضول، إلى أن "نبيل صادق نائب عام الانقلاب، تلقى بلاغين، صباح اليوم الأحد، ضد وزير العدل بحكومة الانقلاب أحمد الزند، على خلفية تصريحاته لإحدى الفضائيات، والتي حملت إهانة لمقام النبي محمد".
وأوضح المصدر ذاته أن "البلاغ الأول المقدم من المحامي عمرو عبد السلام، قال إن الزند أجاب على سؤال عن حبس الصحفيين، بقوله، (إن شا الله (حتى لو) يكون النبي صلى الله عليه وسلم وغلط فيا (في) هحبسه (سأحبسه)، متجاهلاً ومتناسيًا أنه يتحدث أمام الكاميرات، ويخاطب الملايين من المشاهدين، وبذلك يكون المشكو في حقه قد تجاوز كل الخطوط الحمراء دون مبرر، فلا مناص من تركه سدى على حساب العقائد، والأديان السماوية".
وطالب مقدم البلاغ بإحالة وزير العدل إلى نيابة أمن الدولة العليا لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده، وإحالته للمحاكمة الجنائية العاجلة.
ولفت المصدر القضائي إلى أنه "في الوقت نفسه تقدم حمدي مجاهد الشيوي، المستشار بهيئة قضايا الدولة سابقًا، ببلاغ ثانٍ ضد الزند بسبب نفس التصريحات، مطالبًا بمحاكمته".
يشار إلى أن أحمد الزند، وزير عدل الانقلاب، كان قد قال في لقاء متلفز على إحدى القنوات الخاصة الموالية للانقلاب: "سأحبس أي مخطئ في حقي، إذا لم يكن هؤلاء (الصحفيون) مكانهم في السجون فأين سيكون مكانهم، أنا هاسجن (سأسجن) أي حد (أحد) حتى لو كان النبي عليه الصلاة والسلام، أستغفر الله العظيم، سأسجن المخطئ أيًّا كانت صفته".

