19/03/2010م
خاص / نافذة مصر :
أصدر الرئيس المصري حسني مبارك صباح اليوم الجمعة قرارا جمهوريا ينص على تعيين الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخا للازهر، خلفا للشيخ محمد سيد طنطاوي الذي توفى في العاشر من مارس الجاري بالسعودية إثر إصابته بأزمة قلبية.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط "اصدر الرئيس مبارك الجمعة القرار الجمهوري رقم 62 لعام 2010 بتعيين فضيلة الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب شيخا للازهر".
والدكتور أحمد الطيب ولد فى مدينة الأقصر، وتخرج فى كلية أصول الدين، وحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون.
وعمل مفتيا للديار المصرية عامى 2002 و2003 وشهدت تلك الفترة غياباً كاملا لدور دار الإفتاء المصرية بعد فترة من الفتاوي القوية التي أصدرتها دار الإفتاء في عهد الشيخ نصر فريد واصل والذي ابتكر طبع الفتاوي ونشرها في الأماكن العامة ومنها فتوي تحريم التدخين وفتوي الحجاب.
لينتقل بعدها إلى رئاسة جامعة الأزهر حتي الأن حيث كان من المفترض أن تنتهى فترة رئاسته الثانية العام المقبل وشهدت جامعة الأزهر في رئاسته تردياً شديداً في الأبحاث والدراسات العلمية والشرعية وأرتفاعاً شديداً في مصروفات الكليات وأسعار الكتب الدراسية .
وقد تفرغ الطيب في فترة رئاستة للتصدي للنشاطات الطلابية حيث قام بفصل عدد كبير من طلاب الاخوان المسلمين بالجامعة وقال في أحد تصريحاته " أنا عندي مكان في الجامعة لليهود ومعنديش مكان لطلاب الإخوان" كما قويت في رئاسته القبضة الأمنية في الجامعة واقتحم الأمن احدي المدن الجامعية وقام بإعتقال كل الطلاب الموجودين بها والذين زاد عددهم علي 350 طالب.
ويحظى الطيب بقبول كبير لدي النظام الحاكم ، حيث أن الطيب عضو فى لجنة السياسات بالحزب الوطنى ويتمتع بعلاقات قوية ومتينة مع قيادات الحزب الوطنى، ومعروف بعزوفه عن الاعلام، كما تم فى عهده تدشين الرابطة العالمية لخريجى الازهر، التى يدعمها جهاز سيادى فى الدولة بشكل مباشر.

