تنتظر محافظة الإسكندرية كارثة مروعة بسبب تأكل أحد الكباري التي أنشأت في عهد المخلوع مبارك، وهو كوبرى الناموس الواقع شرق الإسكندرية، والذي يربط منطقة العوايد بمناطق الساعة وجانوتي وخورشيد .


ورغم الحالة السيئة للكوبري المذكور ووجود تصدعات في جوانبه، إلا أن السيارات تمر من فوقه كل يوم ولا يوجد أي تحرك من الجهات التنفيذية التابعة للانقلاب بالمحافظة.


وأكد أحد السائقين، أن الكوبري تم غلقه قبل عدة سنوات في عهد عادل لبيب بحجة الصيانة ولم تكتمل أعمال الصيانة به واختفت المعدات من أسفله بعدما كانت تتواجد فى شهر ديسمبر 2010، ولم يتم عمل الصيانة منذ ذلك الوقت.


وأضاف ، أن الكوبرى آيل للسقوط وهناك خطورة شديدة على السيارات الميكروباص والملاكي بسبب عدم وجود أسوار على الكوبري ما يهدد بوقوع كارثة في أي وقت، لافتا إلى أن الكوبري يخدم آلاف السيارات يوميًا.


وقال مهندس مدني، أن من أهم أسباب سقوط الكباري، هو الحمولة الزائدة لدى سيارات النقل الثقيل والشاحنات الكبيرة أو ما يسمى بتوزيع الأحمال الخاطىء، مضيفًا أن تلك الأحمال تفوق المسموح به بمراحل وقد تصل إلى الضعف أو أكثر ما يشكل خطورة داهمة على الكباري، كما أن قلة صيانة الكباري يؤدي إلى هبوطها بالإضافة إلى أنواع الخرسانة والحديد المستخدم فى البناء .


وتابع، أن الإسكندرية بها ما يقرب من 8 كباري في حالة كارثية أبرزها كباري 57 في القباري، وكوبري المكس أو الخندق الذي يفصل بحر المكس عن بحيرة مريوط السمكية، وكوبري الناموس وكوبري العوايد، محذرًا من تآكل طبقة الأسفلت في تلك الكباري بسبب الصرف الصحي الذي يمر في الكباري ويهدد سلامتها.