19/07/2009

نافذة مصر / برمصر :

كشفت د/ يسرا أبو الفتوح  ابنة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين وأمين اتحاد الاطباء العرب أنه تم منع والدها  من أداء صلاة الجمعة بمسجد مستشفى القصر العيني الفرنساوي حيث يرقد حاليا بعد نقله إليه قبل أيام من سجن مزرعة طرة بسبب تدهور حالته الصحية ، مشيرة إلى أن الحراسة المشددة المفروضة على والدها في المستشفى تمارس تضييقا وتعنتا شديدين في دخول الأطعمة وتمنع عنه كافة الزيارات ..

وأكدت ابنة  أبو الفتوح أن هناك مخططا لقتل والدها ببطء بسبب الحراسة المشددة التي تفرضها وزارة الداخلية عليه والتي تمنع دخول الأطباء لمتابعة حالته باستثناء طبيبة واحدة متخصصة في أمراض القلب ..

وقالت في تصريحات خاصة لبر مصر أن  طاقم التمريض المتابع لحالة والدها أصيب بهلع شديد جراء الحراسة المشددة المفروضة على غرفته خصوصا وأن أفراد الطاقم يتعرضون لتفتيش بالغ أثناء دخولهم وخروجهم من وإلى غرفته

وأوضحت يسرا أبو الفتوح أن حالة والدها تحتاج لمتابعة مستمرة من أطباء من عدة تخصصات مختلفة منها الباطنة والجراحة والمخ والأعصاب

وأضافت أبو الفتوح: حالة والدي تسوء عما كانت عليه أثناء وجوده في السجن وأصيب  بتوتر  وضيق بالغين وارتفع ضغطه ليصل إلى 180/120

في السياق نفسه أعادت وزارة الداخلية نفس طاقم الحراسة الذي كان يمارس التضييق على أبو الفتوح  وذلك بعد تغييره ليوم واحد فقط بناء على طلبه، وكان أبو الفتوح قد طالب بتغيير طاقم الحراسة والسماح لأحد أبنائه بمرافقته بسبب سوء حالته الصحية .

وكانت تلك الممارسات قد حدثت مع د / مصطفى الغنيمي أمين عام نقابة أطباء الغربية ، وكادت تقضي على حياته ، والتي وصلت إلى حد منع د / حمدي السيد نقيب الأطباء من زيارته والتعرض له بشكل سافر ..