04/06/2009
نافذة مصر/ خاص :
قال د/ عبد المنعم أبو الفتوح فى إتصال هاتفي مع النافذه أن الخطاب جاء ليفتح صفحة جديدة مع الشعوب الإسلامية ، وماذكره فية قد كرره في برنامجة الإنتخابي وخطابة في تركيا وخطابة في عيد النيروز الإيراني .
وقال وأن موقف أوباما من القضية الفلسطينية غير عادل وأنة وجه النقد لحماس دون الحديث عن الجرائم الصهيونية
بينما قال د / عزمي بشاره أن خطاب أوباما يشبه إلى حد كبير خطاب اليسار الإسرائيلي ، وأنه يمثل منهجاً فلسفياً يطرح أفكاراً وتناقضاتها، مضيفاً أنه كان لقاء مصالح لا لقاء قيم ، وأنه (أوباما) وصل إلى الحكم عبر حملة تغيير ، مشيراً إلى أنه لا يقول من ليس معنا فهو ضدنا ، إنما يقول سنحاول ليصبح معنا..
مؤكداً أن أوباما ينتمي إلى نفس النمط ، ويقسم العالم إلى ثقافات ، ويتحدث فى نفس التوقيت بلغة أخرى عبر الصواريخ والقنابل فى العراق وأفغانستان ، مشيراً إلى أن الخطاب لم يأتي بجديد ، وأن الصحف الأمريكية ستتحدث غداً فى عناوين بارزة عن أنه سرق قلوب العالم العربي حينما استشهد بالقرآن .مضيفاً أنه لا يتوقع منه شيئاً بالنسبة للقضية الفلسطينية ، لأنه لم يعد أبداً بشيئ ، لكنه تحدث بشكل جديد عن حماس التي صمدت فى غزة ...
بينما أشار عمرو حمزاوي كبير الباحثين فى معهد كارنيجي : أن أوباما حاول رسم صورة نمطية جديدة للولايات المتحدة ، معتبراً الخطاب جاء كمحاولة لترميم العلاقة بين امريكا والعالم الاسلامي على المستويين الرسمي والشعبي ، وأنه ترشيد للخطاب الكارثي لسلفه بوش الإبن ..
من جهته أشار د / سعد الكتاتني إلى أن العالم العربي والاسلامي يريد أفعالاً ، لا كلمات ، مشيراً إلى أن السياسة الأميريكية لم يطرأ عليها أي تغيير طوال أربعة أشهر هي فترة حكم أوباما..
أما أيمن نور زعيم حزب الغد فقال : لا نطلب من أوباما أن يحقق أحلامنا ، أما أسامه الغزالي حرب فوصف الخطاب بالعملية الرمزية ..
بينما تفاوتت ردود الأفعال الشعبية حول الخطاب بين مؤيد ومعارض ، لكن البعض وصفه بالمخادع والمضلل ..

