17 / 11 / 2008

 نجح الأستاذ المحمدى السيد أحمد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دائرة الرمل بالإسكندرية فى إخماد فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين فى الإسكندرية قبل أن تشتعل نارها ..
 

حيث قام يوم السبت الماضى بعقد جلسة صلحٍ بمقر المحروسة الخدمي  بالدائرة ، وذلك قبل اشتعال فتيل الفتنة الطائفية بعد اعتداء شاب مسيحي على آخر مسلم، وتجمع أنصار الجانبين للرد على هذا الاعتداء.

وقد طالب النائب جميعَ المسلمين والأقباط بألا يستمعوا لرياح الفتنة التي لا تبقي ولا تذر وتعصف باستقرار أي دولة أو أي مجتمع يريد أن يحققه ما أراده الله سبحانه وتعالى من رحمة ومودة وتنمية.

وأكد النائب في تصريحات لموقع نواب الإخوان أنه حريص كل الحرص على استمرار العلاقة بين أقباط مصر ومسلميها بما يحقق مصالح الوطن، مشددًا على أهمية التمسك بالقيم والمثل التي تربينا عليها.

وأشار النائب إلى أنه سطرٌ من مبادئ الإخوان المسلمين العظيمة التي ترفض أي مناخٍ يسمح بخلق فتنة طائفية، وقال إن الإخوان يعملون بكل السبل لتجميع شقائق الوطن وأبنائه من الأقباط والمسلمين على أهمية الحفاظ على الوطن، والعمل على إنقاذه من الفساد والاستبداد والضياع الموجود فيه.

وحذر المحمدي شقائق الوطن من الاستماع إلى أي  متاجرٍ بعلاقة الود والتسامح بينهما سواء من الداخل أو الخارج، مشددًا على أهمية اندماج الشباب في الحياة بالبحث عن عملٍ ينتشلهم من بؤر البطالة والبلطجة، موضحًا أنه يسعى بكل جهد لاستيعاب طاقات الشباب فيما يتاح له من وظائف في الحكومة أو القطاع الخاص.