المواطن يتهم لواء شرطة ورئيس مباحث بتعذيبه وسرقة ممتلكاته ثم ألقوا به في الشارع بعد 3 أيام من التعذيب المتواصل
08 / 11 / 2008
كتب : صالح فيض الله
بدأت نيابة أبو كبير بمحافظة الشرقية التحقيقات في المحضر رقم 5193 لسنه 2008 إدارى أبو كبير حول قيام شرطة أولاد صقر باختطاف وتعذيب المواطن أيمن عبده محمد إسماعيل وحجزه لمدة ثلاثة أيام بفرقة شمال الشرقية تعرض فيها هو وشقيقة لأبشع عمليات التعذيب وبعدها تركوه دون أن يتم توجيه أي اتهام له .
بدأت نيابة أبو كبير بمحافظة الشرقية التحقيقات في المحضر رقم 5193 لسنه 2008 إدارى أبو كبير حول قيام شرطة أولاد صقر باختطاف وتعذيب المواطن أيمن عبده محمد إسماعيل وحجزه لمدة ثلاثة أيام بفرقة شمال الشرقية تعرض فيها هو وشقيقة لأبشع عمليات التعذيب وبعدها تركوه دون أن يتم توجيه أي اتهام له .
ويقول أيمن إسماعيل : في حوالي الساعة السادسة صباحا فوجئت بالهجوم علي منزلي ومنزل شقيقي شريف من قوة كبيرة من الشرطة هرعت عندما رأيتها ودخل الرعب في قلبي فلم استطع حصرها ولم أعرف السبب وفوجئت بهم في غرفة نومي ومعي زوجتي بعد أن قاموا بكسر باب المنزل الخارجي وقاموا بالسيطرة علي وقاموا كذلك بتفتيش المنزل كاملا وإتلاف جميع محتوياته والاستيلاء علي عدد 3 أجهزة تليفون محمول و 2 تسجيل سيارة والمشكلة الأكبر أنهم قاموا بالاستيلاء علي مبلغ نقدي 60 ألف جنية ثمن سيارتي النقل التي بعتها قبل هذا الهجوم بيوم واحد .
وما حدث لي حدث لشقيقي دون مبالاة وباستغاثات والدتي المسنة ولا لصرخات بناتنا الصغار فقاموا بعصب عيني فلم أري شيء وقاموا بضربي ضربا مبرحا وأدخلوني سيارة الشرطة ولم أري شئ بعدها ولكني علمت أن أخي معي في نفس السيارة وعرفت ذلك من صوته ووصلنا لمكان لا نعرفه معصوبين العينين ومكبلين الأيدي والأرجل مثلنا مثل أسري الحروب والذي عرفته بعد ذلك أن هذا المكان هو ديوان فرقة الشرقية بمركز أبو كبير وبداخل هذا المكان لقينا ما لا يتصوره بشر من جميع ألوان العذاب البدني والنفسي من صعق بالكهرباء وضرب وتجويع وتعطيش وهتك عرض وتعدي بصورة غير أدمية لا تليق بالإنسان واستمر ذلك لمدة ثلاثة أيام متصلة وكل ذلك بدون ذنب أو جريمة ارتكبت أو اتهام قانوني لنا ولم يتم عرضنا علي النيابة العامة ، بل تم إخراجنا من الفرقة في الشارع أنا وشقيقي جثة هامدة وألقوا بنا في الشارع وما أن عدت إلي منزلي حتي أخبرتني زوجتي أن ثمن السيارة التي قمت ببيعها وقدرة 60 ألف جنية تمت سرقته من القوة التي ألقت القبض علي بعد أن قام أحدهم بضربها وأخذ المبلغ منها .
بعدها عدت إلي الفرقة لأطالب بما أخذته القوة وطلبت هذه الأشياء من شخص يدعي السيد أبو سلام فقال لي بالحرف الواحد _ روح وأنا هجيب لك حاجتك كلها اللي جوه بعد ساعة بعربية لحد البيت وظللت أنتظره لمدة يومين ولم يأتي فذهبت إليه فقال أن حاجتي مع محمود بك ربيع معاون مباحث مركز أولاد صقر وحينما ذهبت إليه فلم يعطيني سوي بطاقتي الشخصية و رخصة القيادة فقط وقال لي _ دي حاجتك بس _ فسألته عن فلوسي و أجهزة الموبايل وقلت له أن زوجتي عارفه الضابط اللي أخذهم ففزع من مكانه وقال لي _ إن مش كنت هتسكت أنا هدخلك المعتقل مش السجن وقام بالتعدي عليا بالسب والشتم وطردي أمام جميع الموجودين .
وأمام إصرار أيمن علي الحصول علي حقه نفت شرطة أولاد صقر القبض عليه أو حجزه بفرقة شمال الشرقية أو تعذيبه وأن ما يقوم به كله مجرد ادعاءات .
وأمام ذلك وبعد فتح التحقيقات أحضر أيمن سيارتين محملتين بالشهود واكتفت النيابة بسماع أقوال ثلاثة منهم هم رشاد عبد الغني الداودي و عبد الله بسيوني إسماعيل و عبد الله رفعت علي النجار وأثبتوا قيام الشرطة بإلقاء القبض علي أيمن وشقيقة أمام أعين القرية حيث أن أعداد الشرطة كانت بأعداد كبيرة جدا وخرجت بعدها زوجته وأولاده يصرخون في الشارع وخرجت أمه تبكي وظلوا يبحثوا عنهم لمدة ثلاثة أيام ولم يتركوا مكانا إلا وبحثوا فيه حتي تم الإفراج عنهم .
وتقدمت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بطلب للمحامي العام بسرعة إجراء التحقيقات ويقول أحمد غازي ( مسئول المنظمة ) أننا طالبنا بالتحقيق في واقعة الاحتجاز والاعتداء عليه داخل معسكر فرقة شمال الشرقية من اللواء المسئول عن المعسكر وطلبنا كذلك سرعة عرضه علي الطب الشرعي لإثبات ما به من إصابات حيث أن ما ورد بأقوال المدعي إن صح يمثل انتهاكا جسيما للدستور المصري والمواثيق الدولية .
ويقول أحمد السيد عثمان المحامي أن ما تعرض له أيمن شئ يفوق الوصف في غياب أي قانون سوي قانون الغاب وجميع المستندات تؤيد صحة أقواله من عقد بيع السيارة الذي سبق عملية الخطف بيوم واحد إلي قيام زوجته وأمه بتقديم طلبات للنيابة والمحامي العام للكشف عن مكانه كما أنه لم توجه له أي اتهامات ولم يكن لدية كذلك أي قضية مطلوب فيها كما أن جميع الشهود رأوا الشرطة تلقي به في سيارة الشرطة معصوب العينين ورأوا كذلك الإهانات التي تعرض لها في الشارع أثناء القبض عليه .

