لكل فصل من الفصول الأربعة مميزات تجعله يختلف عن غيره من الفصول، لكن الربيع، بلا شك، هو أجمل الفصول الأربعة في تركيا.
ولكل بلدة من البلاد ربيعها الخاص الذي يختلف عن غيره في المدن الأخرى.
نشاهد في تركيا ابتداء الربيع من الجبال أولا، وذلك بمميزاته من: الطقس المعتدل والسماء الصافية، تبدأ أوراق الأشجار بالظهور، وتنفتح الأزهار الملونة وتكتسي الأرض بألوانها الخضراء وتعود الطيور لتملأ السماء والأشجار بتغريدها.
فنجد أنفسنا في روضة من رياض الحياة الجميلة.
هناك بعض المصطلحات الشعبية الدارجة في تركيا تستخدم لتعيين أيام فصل الربيع في البلاد، ومن أهمها نزول الجمرات الثلاث في أيام معينة.
فمعنى الكلمة (جمرة) في اللغة هي: القطعة الملتهبة من النار والحصاة الصغيرة التي يرميها المسلمون في منى أثناء الحج.
وهي تقال في تركيا عند اختلاف الأجواء، وهي على ثلاثة أنواع:
نزول جمرة التراب، تأتي هذه الفترة مباشرة بعد دخول فصل الربيع حيث تستعيد الأرض دفئها بطريقة تدريجية وهي فترة تبدأ من 6 مارس.
تركيا دولة تقع في نصف الكرة الشمالي، ومدة فصل الربيع فيها تستمر ثلاثة أشهر (مارس أبريل مايو) فيكون آذار/ مارس باردا نسبيا والشهران الآخران يكونان من أجمل الأشهر في كل السنة جمالا وطقسا.
الأماكن الجميلة التي يمكنكم زيارتها في الربيع
بحيرة أوزونجول
“أوزنجول” هي أجمل القرى التركية الواقعة جنوب شرقي مدينة “طرابزون”. تتمتع بطبيعتها الخضراء الرائعة، التي تحتضن أجمل البحيرات.
بحيرة”أوزنجول (Uzungöl)” تعني البحيرة الطويلة. تشكّلت هذه البحيرة قبل حوالي خمسة قرون، نتيجة حمل نهر”هالاديزان” للحجارة التي أدّت إلى إغلاق الوادي، ومع مرور الوقت تحوّلت إلى بحيرة.
يقصدها السياح والزوار والعائلات للتمتع بهوائها النقي ومنظر مياهها الرائع، خاصة في فصل الربيع حيث يكون الجو لطيفا وممتعا.
وادي الفراشات في “فتحية” بمحافظة “موغلا”
وادي الفراشات بالتركية
هو وادٍ كبير يمكن الوصول إليه بواسطة قارب أجرة من فتحية وتحديدا من أولودينيز, تستغرق الرحلة بهذا القارب حوالي 45 دقيقة وتكلّف حوالي 15 ليرة تركية.
يعد وادي الفراشات واحدا من أفضل الأماكن لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في تركيا فهو يحتضن بحرا ساحرا يمتد أمامه شاطئ رائق ونظيف.
قرية المنازل الرومية القديمة: قرية جوليازي
وتقع قرية جوليازي الموجودة في ساحل بحيرة أولوباط بمدينة بورصة شمال غربي تركيا قرب إسطنبول على جزيرة. وتتداخل المنازل الرومية القديمة التي تبلغ نحو 500 منزل مع المنازل الخرسانيّة المشيدة حديثا لتشكّل منظرا جماليّا في القرية.
وتُعَد مهنة الصيد أهم مصدر للرزق في القرية التي تحيطها البحيرة من كل جوانبها. وترافق الطيور الداجنة التي تسر في الأزقة المرصوفة زوار هذه القرية، كما توجد فيها شجرة ضخمة عمرها 450 سنة تقع وسط القرية.
كابادوكيا
يمكن للسياح المشاركة في جولات بالمناطيد لتأمل جمال المنطقة من الجو، كما يمكنهم ركوب الخيل والقيام بنزهات بالدراجات الهوائية والتجول سيرا على الأقدام في الوديان وزيارة المعالم التاريخية.
وهذه المنطقة السياحية الفريدة تشتهر بتضاريسها المتميزة التي تسمى “مداخن الجن” وبكنائسها التاريخية المحفورة في الصخور، كما يمكن القيام بجولات رائعة على متن المناطيد. وتستقبل المنطقة سنويا 2.5 مليون سائحا.
أجواء ساحرة يمكن للزوار التمتع بها في “كابادوكيا”.
إسطنبول
أكبر مدن تركيا وعاصمتها الاقتصادية والسياحية والثقافية، تعد من أهم مدن العالم عبر التاريخ بحكم موقعها الجغرافي المركزي المتميز، ومكانتها الدينية والثقافية، وطبيعتها الخلابة.
اكتسبت مناطق وميادين عامة في المدينة شهرة عالمية عبر التاريخ، مثل ميدان تقسيم وشارع الاستقلال القريب منه، وتعتبر بعض الموانئ فيها أيضا من المعالم المهمة، مثل ميناء أمينونو ويني كابي.
تشتهر المدينة بالمساجد الكبيرة التاريخية ذات الملامح العثمانية البارزة كجامع السليمانية وجامع شيخ زادة والسلطان أحمد والفاتح والجامع الجديد وجامع أبي أيوب الأنصاري وغيرها، ومن أبرز ملامحها كاتدرائية آيا صوفيا التي حوّلها المسلمون في العهد العثماني إلى جامع، ثم حولها مصطفى كمال أتاتورك إلى متحف.
تزدهر في المدينة المتاحف الشهيرة مثل بانوراما 1453 الذي يجسّد بالأبعاد الثلاثية سيرة فتح المدينة، ومتحف توب كابي (الباب العالي) الشهير، وقصر دولمة بهجت الذي حكم العثمانيون منه الدولة خلال الأعوام المائة الأخيرة من عمرها.
تشتهر إسطنبول أيضا بكثير من الحدائق الغناء، مثل حديقة “غولهانة” والحمامات التركية القديمة ودور السينما والمقاهي.







