أكد الانقلابي محمد أبو الغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطي، في مقال له، أن "مصر وطناً تفتت أوصاله، شرطة لا تحميه بل تضربه وتعذبه ووزراء وجودهم شرفي، واقتصاد منهار أصبح فيه الدولار ما يقارب العشرة جنيهات.
وتابع: "علاقتنا مع الجميع انهارت حتى إيطاليا الصديقة فقدناها والبلاد العربية لم نعد لنا قدرة ولا نفوذ عليها، ومياه النيل حياة مصر وهبته أصبحت في خطر كبير وحقيقي وممنوع على الشعب أن يعرف الحقيقة وأبعادها".
واستكمل: "وسط تلك الأزمات الآلاف من أبناء الوطن يعانون من السجون والتعذيب والإهانة وسط هستيريا من العبث بين حبس أطفال ومبدعين وشتائم منحطة غير مسبوقة فى الإعلام والتحقيق مع محام لمجرد أنه اقترح قانوناً ضد التعذيب، وحتى السيسي الذي اعتبره الشعب فى فترة المخلص والمنقذ يعمل وحده ويأخذ قرارات مصيرية مع من لا يعرفهم أحد وينفذ مشروعات ضخمة بدون دراسة اقتصادية، وأخيراً يلقى بخطاب محبط يعلن فيه رمزياً بيع نفسه، نحن فى منحدر رهيب يراه بوضوح كل من يستطيع التفكير.
واختتم مقاله قائلاً: "فعلاً أنا يائس من عمل أى شىء لهذا البلد الجميل، الذى آراه ينهار أمامى ولا أستطيع أن أفعل شيئاً، لن أختم مقالى بعبارة قوم يا مصرى لأنه من الصعب أن يقوم المصرى أو يجلس أو حتى ينام".

