أعلنت وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب العسكري، في 3 تواريخ متفاوتة تنفيذ أعمال اغتيال منفذي عملية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام الانقلابي.
الواقعة الأولى .. 1 يوليو 2015
واقعة شهدتها شقة بمدينة 6 أكتوبر في يوليو 2015 قتلت فيها الشرطة 13 من قيادات الإخوان المسلمين.
وزعمت الوزارة في بيانٍ وقتها، قالت فيه إنَّ قوات الشرطة اقتحمت "وكرًا" كانت عناصر تختبئ فيه، فبادروا بإطلاق النار على الشرطة التي ردت عليهم، ما أدى إلى سقوط تسعة قتلى.
وزعمت الداخلية أيضا أنَّ الشهداء كانوا ضالعين بشكل مباشر في مقتل هشام بركات، النائب العام.
الواقعة الثانية .. 3 فبراير 2016
وبالتنسيق مع جهازى الأمن الوطنى والأمن العام، قامت الوزارة باغتيال 3 أشخاص ادعت إنهم "متطرفون" وضالعون في عدد من العمليات الإرهابية خلال الفترة الماضية، عقب مواجهات أمنية استمرت 9 ساعات بمنطقة حدائق المعادي. بحسب البيان.
وأصيب في هذه العملية عدد من عناصر الشرطة التابعين لوحدة مكافحة الإرهاب الدولى بطلقات نارية.
الواقعة الثالثة .. 6 مارس 2016
اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية الانقلابي، كشف فى مؤتمر صحفى الأحد، ما أسماه تفاصيل عملية اغتيال هشام بركات، زاعما إن حركة حماس لها دور كبير فى تنفيذ مخطط الاغتيال، وأشرفت على العملية منذ بدايتها حتى انتهاء تنفيذها.
والسؤال هنا هل تكفي 3 مرات لإعلان الداخلية عن قاتلي "هشام بركات" أم هناك المزيد ؟!

