بسذاجة بالغة أقر وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار بفشل كل الأجهزة الأمنية في مصر ومن بينها وزارته، من خلال زعمه بتورط الإخوان وحماس في قتل نائب عام الانقلاب هشام بركات.


وتقمص وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، دور الإعلامي المغضوب عليه حاليا توفيق عكاشة، خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامه اليوم الأحد وادعى أن أعضاء بجماعة الإخوان استطاعوا العبور من الحدود -التي يحرسها جيش الانقلاب- إلى قطاع غزة، ليتدربوا على صنع المتفجرات على يد عناصر حركة حماس.


وأكمل - بكل سذاجة - أن أعضاء الجماعة اخترقوا للمرة الثانية الحدود المصرية للدخول والاستقرار بمحافظة الشرقية، وصنع تلك القنبلة المزعومة التي يصل وزنها إلى 80 كيلو جرام.


ولم يتوقف المأفون عند هذا الحد، بل أكد أن 18 عضوا من الجماعة حملوا تلك القنبلة في سيارة من الشرقية إلى القاهرة، مرورا بكل أكمنة وزارته المنتشرة على الطرقات، حتى استطاعوا الوصول إلى موكب نائب عام الانقلاب وتفجير السيارة ليلقى الأخير مصرعه.


حتى أن تلك التمثيلية لم تنطلي على أحد الصحفيين التابعيين للانقلاب، فسأل الوزير عن دخول أعضاء من حماس إلى مصر، قائلا: "دخلوا إزاي يا معالي الوزير والأنفاق غرقت؟".


فيما انفجرت شبكات التواصل الاجتماعي بالسخرية من الوزير الانقلابي، الذي حاول تشويه الإخوان وحماس بأكاذيبه، فأثبت الفشل على دولته الانقلابية، حيث قالوا مجدي عبد الغفار "جي يكحلها عماها".