أعلن رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، شارل ميشيل، متابعتهم التطورات الأخيرة في مالي عن كثب، مشددا على رفضهم لـ "محاولة الانقلاب" فيها.
وقال ميشيل في تغريدة عبر تويتر، الثلاثاء، إنه "مهما كانت الأزمة متجذرة في البلاد، فإن الانقلاب العسكري ليس حلا في أي وقت".
كما أعرب عن دعمه التام لخطوات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إكواس"، في سبيل حل الأزمة السياسية في مالي.
وكانت بعثة "إكواس" قدمت مقترحا يقضي باعتبار مسألة بقاء الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في مهامه الرئاسية خطاً أحمر "غير قابل للتفاوض"، داعيا في الوقت نفسه إلى إعادة تشكيل المحكمة الدستورية، وحل الخلاف الانتخابي المتعلق بحوالي ثلاثين مقعدا برلمانياً، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، 50% من أعضائها من الائتلاف الحاكم، و30% من المعارضة، و20% من المجتمع المدني.
ومساء الثلاثاء، أعلن متمردون في مالي، توقيف رئيس البلاد إبراهيم بوبكر كيتا ورئيس الحكومة، بوبو سيسيه، بحسب إعلام فرنسي.
وذكر موقع قناة "فرانس 24" نقلا عن قيادي بالتمرد أنه تم توقيف الرئيس ورئيس الحكومة.
وأفاد مراسل الأناضول أنه تم اقتياد رئيس مالي ورئيس الحكومة إلى معسكر "كاتي" القريب من العاصمة باماكو، بعد توقيفهما.

