أكد المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الوطني محمد قنونو استمرار العمليات العسكرية لـ"تطهير كافة المدن الليبية"، فيما أشارت أميركا إلى أن لديها أدلة متزايدة على أن روسيا تنشر معدات عسكرية في المنطقة.
وأضاف قنونو أن قواته تتقدم باتجاه الشرق، وأنها ترابط على مشارف مدينة سرت بانتظار التعليمات للبدء في عملية "دروب النصر" العسكرية، كما قال إن حكومة الوفاق هي من تحدد الخطوط الحمراء.
من جهتها، قالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) إن لديها أدلة متزايدة على أن روسيا تواصل من خلال مجموعة فاغنر نشر معدات عسكرية في ليبيا.
وأوضحت أفريكوم في بيان أن الصور الجوية تظهر قوات ومعدات فاغنر في الخطوط الأمامية في سرت، مشيرة إلى أن روسيا زودت هذه القوات بطائرات مقاتلة ومدرعات عسكرية وأنظمة دفاع جوي وإمدادات.
مطار رأس لانوف
وأضافت أن طائرات الشحن العسكرية الروسية تواصل تزويد مقاتلي فاغنر بمعدات دفاع جوي ومركبات مدرعة مقاومة للألغام، وأن حجم هذه المعدات يدل على وجود نية لتعزيز قدرات العمليات القتالية الهجومية، وهو ما من شأنه تعقيد الوضع في ليبيا.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر للجزيرة أن مرتزقة من شركة فاغنر يجهزون مطار رأس لانوف النفطي لشن عمليات عسكرية منه.
وأضافت المصادر أن هؤلاء المرتزقة يتمركزون في المطار منذ أيام برفقة عدد من المرتزقة السوريين.
وقالت إن هناك مؤشرات تؤكد أن موانئ الهلال النفطي ستكون خط دفاع أول لمسلحي فاغنر في حال انسحابهم من مدينة سرت بشكل مفاجئ.
ووفق المصادر، فإن أحد المرتزقة السوريين أكد أنه شارك بصحبة عدد من السوريين في المواجهات المسلحة خلال الحرب في العاصمة طرابلس، وأنهم يتقاضون رواتب من قيادة قوات حفتر تقدر بألف دولار شهريا.

