حققت المؤسسات الفلسطينية في بريطانيا نصرا قانونيا، اليوم السبت، بإجبار صحيفة بريطانية يمينية على الاعتذار لمؤسسة انتربال بعد اتهامها بـ"الإرهاب".
وقال زاهر بيراوي، رئيس منتدى التواصل الاوروبي الفلسطيني: إن صحيفة "Daily Mail” البريطانية اليمينية اعتذرت عما ورد على صفحاتها من اتهامات لمؤسسة "انتربال" بدعم "الإرهاب".
وانتربال هي المؤسسة الخيرية الأبرز في بريطانيا المتخصصة بالعمل لإغاثة وتنمية ورعاية احتياجات المجتمع الفلسطيني في الداخل وفي مخيمات الشتات.
ونشرت الصحيفة اعتذارا قالت فيه: "هذه المؤسسة والقائمين عليها لم ينخرطوا أبدا في أي أنشطة غير قانونية ونقدم اعتذارنا لهم".
وذكر أنه علم من إدارة "انتربال" أن الصحيفة التي طلبت تسوية للقضية خارج المحكمة ستدفع أتعاب المحامين ومبلغا مالياً تعويضا للمؤسسة عن هذا الاتهام، وهم الآن بصدد الاتفاق على المبلغ.
وقال: "مبروك لانتربال وإدارتها ولكل العاملين للقضية الفلسطينية، وإلى مزيد من الإنجازات وتحدي اللوبي الإسرائيلي وداعميه وأدواته في المملكة المتحدة وعموم بريطانيا".


