تعرضت عائلة مسلمة شمالي الهند إلى اعتداء بالعصي والقضبان الحديدية، من قبل 20-25 شخصا، ما أدى إلى إصابة 11 شخصا من أفرادها بينهم طفل في ربيعه الثاني.
وقالت صحيفة هندوستان تايمز الهندية، إن حوالي 20-25 شخصا اعتدوا بالعصي والقضبان الحديدية على عائلة مسلمة في مدينة جورجاون بولاية هاريانا شمالي الهند، أثناء الاحتفال بمهرجان الألوان "هولي" الأسبوع الماضي.
وأضافت أن 11 شخصا من أفراد العائلة بينهم طفل في الثانية من عمره، أصيبوا خلال الاعتداء.
وأشارت إلى أن العصابة المذكورة اعتدت على العائلة وطلبت منها الرحيل إلى باكستان.
ولفتت إلى أن الشرطة المحلية فتحت تحقيقا في الموضوع وأوقفت عددا من الأشخاص في إطار التحقيقات.
سبهاش بوكن، متحدث شرطة جورجاون، قال في حديث للأناضول إن الاعتداء جاء عقب نقاش دار بين الجانبين.
وأضاف أنه مع تصاعد حدة النقاشات بين الجانبين زادت أجواء التوتر وأن المعتدين نادَوا أصدقاءهم ودخلوا منزل الأسرة المذكورة واعتدَوا على أفرادها.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى ادعاءات للأسرة بأن الاعتداء تم التخطيط له من قبل مجموعة هندية يمينية متطرفة.

