دعا قيادات من المعارضة المصرية ومدافعون عن حقوق الإنسان قادة أوروبا إلى مقاطعة قمة شرم الشيخ المقبلة في مصر.

جاءت الدعوة في بيان لهم الخميس، في أعقاب إعدام 51 سجينا سياسيا معارضا للانقلاب.

وقامت مجموعة موحدة من نشطاء المعارضة وحقوق الإنسان المصريين بإرسال رسالة إلى البرلمان الأوروبي، وفيديريكا موجيريني الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، وتيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية، وغيرهم من قادة الاتحاد الأوروبي.

وطالب الموقعون على البيان منهم إلغاء حضورهم في القمة المزمع عقدها في شرم الشيخ. حيث إن "حضور هذه القمة سيكون بمثابة تشجيع للممارسات التي يقوم بها السيسي، ويضفي عليها الشرعية بصفة عامة".

وقالوا إنه يتم تنفيذ عمليات الإعدام للسجناء السياسيين بشكل أسبوعي بناء على إدانات غير قانونية.
 
وأشارت المصادر إلى أن عمليات الإعدام الأسبوعية هذه من المتوقع أن تستمر على المنوال ذاته.

ومن أبرز الموقعين على الرسالة: عمرو دراج وزير التخطيط والتعاون الدولي السابق، وأيمن نور زعيم حزب غد الثورة، وحمزة زوبع  مذيع برامج وخبير استراتيجي، وماجدة رفاعة ناشطة سياسية.

كما وقع على البيان أيضا: محمد محسوب وزير الشؤون البرلمانية والقانونية السابق، ومحمد سلطان ناشط في حقوق الإنسان، ونيفين ملك محامية ومدافعة عن حقوق الإنسان، وطارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية السابق، ويحيى حامد وزير الاستثمار السابق.

كانت سلطات الانقلاب قد أعدمت تسعة من الشباب المعارض للانقلاب صباح أمس الأربعاء، بعد تثبيت الحكم عليهم في القضية الملفقة المعروفة إعلاميا بقضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.