شهدت جلسة الاستماع لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بشأن ميزانية وزارته لعام 2017، رفع بعض الحضور لافتات كُتب عليها "أوقفوا الدعم لمصر".

كانت حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد استأنفت مساعداتها العسكرية لنظام الانقلاب في مصر بعد عام من اتخاذ قرار بوقفها في 3 يوليو 2013، وخلال رضوخها لضغوط اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة الأمريكية وحكومة نتنياهو، التي ترى في السيسي "كنزا إستراتيجيًّا" لها.

واتخذت أمريكا قرارًا باستئناف دعمها للانقلاب دون ربط ذلك بملف الحريات وحقوق الإنسان، وهو ما يعكس الوجه الحقيقي للأمريكان الذين يتاجرون بشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهم أول من يدعمون النظم المستبدة والديكتاتورية، خصوصا في المنطقة العربية.