أدان المجلس الثوري المصري حملة الاعتقالات المسعورة التي تشنها سلطات الانقلاب بحق أبناء الشعب المصري، والتي طالت عددًا من السيدات، مطالبة بضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين في سجون الانقلاب.

وقال المجلس، في بيان له، إن “ما حدث إحدى موجات الخفوت لم يتوقف النظام الحاكم في مصر يوما واحدا عن التنكيل بكل شعب مصر وكل من كان مشاركًا في ثورة يناير، وخاصة هؤلاء الأبطال الذين قاوموا الثورة المضادة متمثلة في الانقلاب العسكري الدموي في 2013″، معتبرا ما حدث موجة من الموجات المسعورة التي انتابت أجنحة الثورة المضادة في كل المنطقة والتي خرجت عن سيطرة الجميع بدءا بالاغتيالات القنصلية مرورًا بإعادة ترشيح من فقدوا القدرة حتى على التكلم ونهاية باختطاف النساء في مصر وسحق شعبها تحت الفقر والسرقة والفساد، مع هذه الموجة المسعورة.

ودعا إلى “ضرورة تحرير السيدات الفاضلات المختطفات في السجون المصرية” مشيرًا إلى أن موجة السعار الحالية هي إحدى موجات الخفوت المتتابع للثورة المضادة، وأن حق كل المختطفين عبر العقود السابقة سيأخذ بعدالة الثورة من كل من أجرموا في حق شعب مصر، وإن كفاح سيدات ورجال مصر الأبطال عبر هذه العقود لن يضيع هباء”.

كما دعا المجلس الشعب المصري وقواه الحية إلى الاستعداد بكل ما يمتلك من أدوات للموجة الثورة القادمة ليس فقط لتحرير الرهائن في معسكرات الاختطاف ولكن لتحرير كل مصر وكل بلادنا العربية من المجرمين والخونة.