لأول مرة في التاريخ ومنذ 3200 عام تغيب الشمس عن التعامد علي وجه تمثال رمسيس الثاني اليوم، والذي كان من المقرر لها ككل عام التعامد على وجه تمثال رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل، في تمام الساعة السادسة وواحد وعشرين دقيقة، وهو الوقت الذي تتعامد فيه الشمس علي وجه رمسيس الثاني كل عام.
حيث أدت تغيرات الطقس وظهور الشبورة المائية، اليوم الإثنين، إلى انعدام رؤية ظاهرة تعامد الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني في أبو سمبل، وحجب أشعة الشمس.
وكان من المقرر أن تبدأ ظاهرة تعامد الشمس في الساعة السادسة و23 دقيقة صباحا وتستمر لمدة 20 دقيقة فقط، حسبما قال حسام عبود، مدير معبد أبوسمبل، في تصريحات صحفية.
وغادر وزيرا الآثار والثقافة بحكومة الانقلاب من أمام المعبد، بعد انتظارهما ظاهرة تعامد الشمس لأكثر من 20 دقيقة.
وأثار ذلك غضب عدد السياح الذين حضروا لمصر خصيصا لمشاهدة الظاهرة الفريدة من نوعها والتي كان يحضرها فيما مضى آلاف السياح من كل دول العالم.
وتناول المغردون ما حدث بعدد من التعليقات الساخرة منها:
Mohammed Hagag : إنه النحس
Mohmed Salhop: حتى الشمس كرهت البلد
Khalefa Alsonbaty: خيبة الامل راكبة جمل
ميدو الباشا: الفقر
Mohamed Farid: الشمس طلعت إخوانية
Ahmed Hassan : السبب البومة اللي حاطة علي مصر مش راديه تسيبها
Ayman Mahmoud: اظن مفيش دليل على النحس أكثر من كده
Eng Ahmed Marzouk : هاراسود حتي الشمس مش مستنضفانا

