توفي، السبت، باقي زكي يوسف، الضابط السابق بالجيش المصري، وصاحب فكرة تدمير الساتر الترابي الإسرائيلي بالمياه، في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 المعروف بـ"خط بارليف"، عن عمر ناهز الـ87 عاما.

وقالت بوابة صحيفة "أخبار اليوم" الحكومية إن يوسف "صاحب فكرة تحطيم خط بارليف الذي وافته المنية اليوم، من مواليد 1931 وتخرج في كلية الهندسة جامعة عين شمس قسم ميكانيكا سنة 1954".

وأشارت إلى أنه التحق بالجيش المصري في 1954، وعمل في العدد من المواقع به حتى رقي لرتبة لواء عام 1984.

و"خط بارليف" هو سلسلة تحصينات دفاعية أقامتها إسرائيل، عقب احتلالها لسيناء (شمال شرقي مصر) بعد حرب 1967، وكانت تمتد على طول الساحل الشرقي لقناة السويس؛ بهدف منع عبور أي قوات مصرية إلى سيناء.

وسمي الساتر باسم القائد العسكري الإسرائيلي آنذاك، حاييم بارليف.

وروجت إسرائيل طويلا لهذا الخط على أنه مستحيل العبور، وأنه يستطيع إبادة الجيش المصري.

وفي تصريحات صحفية لوسيلة إعلام محلية، قبل وفاته، قال باقي زكي يوسف، إنه استوحى الفكرة من عمله السابق بـ"السد العالي" (سد مائي) جنوبي مصر، حيث أشار إلى أن مياه القناة كانت قوية، ويمكن سحبها بمعدات وضخها في الساتر الترابي المكون لـ"خط بارليف" مثلما كان يتم في أعمال السد حيث كانت مياه النيل تضخ في الجبال التي حوله.