أنقذت الجماهير الإثيوبية اليوم السبت رئيس الوزراء آبي أحمد من محاولة اغتيال، بانفجار استهدف تجمعا جماهيريا كان يحضره الأخير في ساحة "ميسكيل" الرئيسية بالعاصمة أديس آبابا.
ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن سييوم تيشومي أحد منظمي التجمع الجماهيري قوله: "رئيس الوزراء كان المستهدف من الانفجار، وحاول شخص إلقاء قنبلة يدوية على المنصة التي كان يجلس عليها، إلا أن الجماهير قامت بمنعه ودفعه إلى الوراء".
وفي السياق، أوضح إبراهام تيلاهون، شاهد عيان، أن "حامل القنبلة كان يرتدي زي شرطة، وحاول رجال الشرطة القريبون منه منعه سريعا (من إلقاء القنبلة)".
وقال للوكالة الأمريكية: "بعد أن حاول رجال الشرطة منعه سمعنا صوت الانفجار، متأكد أن من ماتوا كانوا من رجال الشرطة الذين حاولوا منع المهاجم".
وفي وقت سابق اليوم، وصف "آبي أحمد" في تصريح مقتضب بثه التلفزيون الإثيوبي الوطني، الحادثة بالـ "جبانة"، و"غير المسؤولة".
فيما أشار "آبي أحمد" في تصريحاته المتلفزة إلى وقوع "عدد قليل من القتلى والمصابين جراء الانفجار".
في حين قالت وسائل إعلام محلية بينها شبكة "أوروميا للإعلام" إن 4 أشخاص قتلوا جراء الانفجار، وتحدثت وسائل إعلامية أخرى عن إصابة 132.
يشار أن السلطات الأمنية اعتقلت سيدتين ورجلا على خلفية الواقعة.
ووقع الانفجار مباشرة بعد انتهاء "آبي أحمد" من خطابه أمام الجماهير التي تجمعت في مليونية ضخمة لتأييد برنامجه الإصلاحي.
ووصل "آبي أحمد" إلى السلطة في أبريل الماضي، أعلن بعدها سلسلة من القرارات والإصلاحات السياسية، وبموجبها تم إطلاق سراح العديد من السجناء السياسيين، والعفو عن المعارضة المحظورة بالخارج.

