فضيحة جديدة .. وفي مشهد هزلي طالب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أن يقسم على عدم إلحاق الضرر بمصر، فيما يخص مياه النيل، واستجاب الأخير، وردد ما قاله له المنقلب وأقسم بالله أن بلاده لن تضر مصر .
وأقسم قائد الانقلاب السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد علي، على عدم إضرار أي طرف بالآخر. وذلك خلال مؤتمر صحفي، مشترك (الأحد)، عقب مباحثاتهما بالقاهرة.
وخلال المؤتمر أقسم أبي أحمد، أمام قائد الانقلاب، قائلاً: "والله لن نقوم بأي ضرر بمياه مصر"، وردد رئيس وزراء اثيوبيا قسمه باللغة العربية واللهجة المصرية مردداً ما يقوله له قائد الانقلاب، مع أنه لا يتقن العربية
وتعد زيارة أبي أحمد لمصر، هي الأولى له منذ توليه منصبه رسميا.
وقال أبي أحمد "علينا الاستفادة من هذا النهر (النيل) ولا يجب أن نقوم بما يضر الشعب المصري".
وتأتي الزيارة الإثيوبية في ظل قلق وسخط شعبي مصري بالغ، وفق مراقبين، من تداعيات سد "النهضة" (قيد الإنشاء)، خشية أن يقلل من حصة مصر من نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب سنويا)، مصدر المياه الرئيسي في البلاد.
بينما تقول أديس أبابا إن السد سيحقق لها فوائد عديدة، لاسيما في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر.
ودخلت مصر وإثيوبيا بالإضافة إلى السودان مفاوضات حول بناء السد، غير أنها تعثرت مرارا جراء خلافات حول سعة تخزين السد، وعدد سنوات ملء الخزان.
وحتى الآن باءت جميع مفاوضات ومحاولات حكومة الانقلاب لحل الأزمة بالفشل.
وكان ختام تلك الهزليات المستمرة استعطاف قائد الانقلاب لرئيس وزراء اثيوبيا ، والذي أثار سخرية الشعب المصري عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

