دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التوقف فورًا عن سياستها بفصل المهاجرين عن أطفالهم بعد عبور الحدود الأمريكية مع المكسيك.

وقالت المفوضية، في بيان، "لا ينبغي مطلقًا احتجاز أبناء المهاجرين لأسباب تتعلق بوضع الهجرة الخاص بآبائهم".

وأوضح البيان، أن "الاحتجاز لا يصب أبدًا في مصلحة هؤلاء الأطفال، وغالبًا ما يمثل انتهاكًا لحقوق الطفل".

وانتقدت المتحدثة باسم المفوضية رافينا شمداسانى، الولايات المتحدة بسبب سياسة "عدم التسامح المطلق التي تفضي إلى فصل المهاجرين عن أطفالهم بعد الهجرة عبر الحدود"، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأوضحت المتحدثة، في مؤتمر صحفي، أن "ممارسة الفصل بين المهاجرين وأطفالهم يعد بمثابة تدخل اعتباطي وغير قانوني في الحياة الأسرية".

ووصفت ذلك بأنه "انتهاك خطير لحقوق الأطفال".

وقال وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز، خلال زيارة إلى الحدود مع المكسيك الشهر الماضي، إن "بلاده ستفصل بين المهاجرين الذين يدخلون البلاد بشكل غير قانوني عن أطفالهم".

وأضاف "إذا عبرتم الحدود بشكل غير قانوني فإننا وبكل بساطة سنقاضيكم، وإذا قمتم بتهريب طفل سنقاضيكم وسنفصل الطفل عنكم بموجب القانون".

ويعرف ترامب بمواقفه المناهضة للهجرة، خصوصًا من الدول اللاتينية والإفريقية، حيث سبق له وصف الدول المصدرة للمهاجرين بأنها "حثالة"، وذلك في تصريحات تناقلتها عدد من وسائل الإعلام الأمريكية.