أعلنت منظمة "إيتا" الانفصالية في إسبانيا، المصنفة على قائمة الإرهاب لدى الاتحاد الأوروبي، اليوم الاربعاء، حل نفسها.

وأرسلت "إيتا" خطابًا الى مختلف المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في إقليم "باسك"، تعلن فيه حل كل هياكلها بشكل كامل، بحسب ما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

وفي الخطاب المؤرخ في 16 أبريل/نيسان الماضي، والمنشور على موقع "دياريو" الإسباني، اليوم الأربعاء، اعترفت المنظمة بمسؤوليتها عن فشل حل الصراع السياسي في إقليم "باسك".

وأشارت في الخطاب إلى أنها أمام فرصة لإنهاء الصراع وبناء مستقبل مشترك، وقالت: "علينا ألا نكرر الأخطاء، وألا نسمح لتجذّر المشاكل".

وفي تصريح عقب إعلان المنظمة، تعهد وزير الداخلية الإسباني، خوان إغناسيو زويدو، بمواصلة التحقيقات في الجرائم المنسوبة لـ "إيتا".

وقال: "لم تحصل المنظمة على أي شيء عبر وعدها بوقف القتل، كما أنها لن تحصل على أي شيء بالإعلان عن حل نفسها".

والعام الماضي، كشفت" إيتا" عن أماكن أسلحتها ومتفجراتها المخبأة تحت الأرض، للسلطات الفرنسية .

ومنظمة "إيتا" الباسكية، حركة انفصالية مصنفة في إسبانيا وأوروبا كحركة إرهابية، تأسست عام 1958.

وكانت تطمح إلى انفصال إقليم "باسك" وإنشاء دولة مستقلة للباسكيين وذلك بضم إقليم نافارا المحاذي لإقليم الباسك وكذلك ضم إقليم الباسك الفرنسي، وأغلب أعضائها محبوسون في سجون بفرنسا وإسبانيا.