أعلنت وكالة أنباء "الأناضول" أنها حصلت على مشاهد مسجلة جديدة، تُظهر قرى جرى إحراقها من قبل جيش ميانمار والبوذيين المتطرفين، في إطار العنف الممنهج الذي يمارس ضد مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان.

وتوثق المشاهد الجديدة التي جرى التقاطها في قرى "مونغداو" غربي ميانمار، أعمال العنف التي يشنها جيش ميانمار والميليشيات البوذية المتطرفة ضد سكان القرى المسلمة في أراكان، منذ 25 أغسطس/ آب الماضي.

وتظهر المشاهد التي حصلت عليها "الأناضول" من مصادر خاصة، حجم الدمار والنهب الذي تعرضت له قرى المسلمين في إقليم أراكان، في ظل مواصلة حكومة ميانمار عدم السماح لوسائل الإعلام والصحافة الدولية بدخول الإقليم.

وفي أغسطس/أب الماضي سلم الأمين العام السابق للأمم المتحدة "كوفي عنان" حكومة ميانمار تقريرا دوليا أعده 9 موظفين أمميين و6 من ميانمار و3 من الخبراء الدوليين بهدف إيجاد حلول دائمة لأزمة مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان، غربي ميانمار.

ودعا التقرير إلي وقف العملية العسكرية التي تشنها قوات ميانمار فورًا، والوصول الإنساني لجميع المحتاجين والعودة الآمنة والكريمة والطواعية للاجئين الروهنغيا من بنغلاديش.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، في إقليم أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل آلاف من الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء مئات الآلاف إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير شرعيين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".