كشف الخبير الأمنى عادل الشريف، عن أن حادث تفجير شارع المعسكر الرومانى بمنطقة رشدى بمحافظة الإسكندرية، أمس السبت، هو بلا شك من أيدى وتخطيط وصنيعة المخابرات الحربية.
وربط “الشريف”- فى مداخلة هاتفية لقناة وطن اليوم الأحد- بين التفجيرات التى تمت فى الإسكندرية بعهد المخلوع حسنى مبارك، والتى عُرفت بحادث “تفجير كنيسة القديسين” 2011، وبين التفجير الأخير والذى قيل إنه استهدف مدير أمن الانقلاب بالمحافظة.
وأشار إلى أن العملية مخططة من المخابرات بنسبة 100%، خاصة استهداف عناصر الشرطة، أما بالنسبة للجيش فتكون النسبة على الأرجح ما بين 70 إلى 80%، مكذبا أحاديث مسئولى الانقلاب عن أن الأمر سيمنح دفعة قوية للمصريين للنزول والإدلاء بأصواتهم فى المسرحية المزعومة.

