لم تمر أيام قليلة على قضية قتل «محمد أحمد عبد العزيز»، الطالب بكلية الهندسة جامعة بنها، المعروف إعلاميًا بـ«ضحية أوليكس»، حتى يتكرر نفس سيناريو النصب باسم أوليكس من جديد مع «إسلام حاتم» طالب هندسة طيران.
الضجة الكبيرة التي أحدثتها قضية مقتل محمد أحمد عبد العزيز، يبدو أنها لم تردع الجناة الجدد الذين قرروا استنساخ نفس طريقة النصب وباسم نفس موقع التسوق الإلكتروني «أوليكس».
وبحسب أصدقاء إسلام حاتم؛ عبر «فيس بوك»، فإن آخر ضحايا النصب على «أوليكس»، كان يبحث عن عدسة للكاميرا الخاصة به حتى شاهد إعلانًا على موقع «أوليكس»، ومن ثم تواصل مع صاحب الإعلان والذي طلب بدوره مقابلة إسلام حاتم؛ في موقف العاشر من رمضان في الثامنة والنصف من مساء أمس الثلاثاء أمام محل مشهور.
وفي الموعد المتفق عليه ذهب إسلام وانتظر صاحب الإعلان الذي يدعى «عبد المقصود»، والذي طلب من الضحية فور حضوره أن يذهب معه إلى منزله لعدم وجود العدسة معه الآن، ثم استقلا سيارة أجرة وفور وصولهما وأثناء المرور للوصول إلى الجانب الآخر من الطريق، استدرجه الجاني إلى حديقة، ثم ضربه بشومة على رأسه من الخلف، وأحاطه ثلاثة أشخاص، انهالوا عليه بالضرب، إلا أن الضحية رفض أن يترك الحقيبة التي تحمل مقتنياته، ولكنه لم يستطع المقاومة كثيرًا حتى سرقوا الشنطة وهربوا وتركوه غارقًا في دمائه.
وقال أصدقاء إسلام إنه توجه إلى أحد أقسام الشرطة وتقدم ببلاغ ضد الجناة، وأدلى بأوصافهم أمام الشرطة.
كانت نيابة شرق القاهرة الكلية جددت حبس المتهمين بقتل محمد أحمد عبد العزيز، الطالب بكلية الهندسة جامعة بنها، المعروف إعلاميًا بضحية «أوليكس» 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليه تعرف على المتهمين عن طريق تطبيق «أوليكس»؛ وذلك لشراء جهاز «لاب توب»، واتفقا على التقابل، وبحوزته مبلغ 25 ألف جنيه.
وتبين أن المتهمين هددوا المجني عليه بقصد الاستيلاء على ما بحوزته من مبالغ مالية، إلا أنه قاومهما فتعديا عليه بالأسلحة البيضاء، وأحدثا إصابته التي أودت بحياته.

