أطلق "الانقلابي" ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، جملة تصريحات كاذبة وملفقة خلال المؤتمر الجماهيرى الموسع الذي عقد بقاعة "حورس" بمدينة المنيا.
وخاطب أعضاء حزبه المسمى بالنور والدعوة السلفية قائلا: "علينا جميعا الخروج للتصويت في الانتخابات المقبلة لمنح الرئيس الشرعية الدولية"، محذرا من أن "عدم الخروج سيمنح أعداء الوطن فرصة التشكيك في شرعية الرئيس السيسي".
وأضاف المدعو برهامي أن الرئيس يلقى القبول والاحترام، وأن نص حكم المحكمة الدستورية يلزم مشرّع القوانين بتطبيق الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى تفعيل أدائه اليمين الدستوري على احترامها، ويجب علينا مساعدته في إزالة الظلم عن المظلومين، والمحتاجين إلى حياة كريمة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وقال: "سيأتي يوم تقولون الله يرحم أيام السيسي، كما قلتموها من قبل على أيام حسني مبارك."
وذهب إلى أن "على الشعب تحمل حالة الغلاء"، وأن الدول المجاورة التي تعرضت للفوضى والبلطجة، يتمنون العيش في حالة فقر وغلاء مقابل الأمن والسلام لشعوبهم، حيث أصبحت تلك الدول ضعيفة بالفوضى والبلطجة، وانتشر بينهم فكر القاعدة، وظهر الليبراليون، والعلمانيون، والشيوعيون، والحوثيون، فأصبحت بلادهم خرابا، وهو ما تتعرض له سوريا، واليمن وليبيا، وبعض الدول الأخرى.
ووجه الكاذب برهامي اتهامات للرئيس مرسي بالقول: "مرشح دوخنا في كل حتة لتأييده" بهدف الحفاظ على استقرار الوطن والدين، لكنه فاجأنا جميعا بالصدمة وقوله: "إيه يعني لما نبقى زي سوريا، ويقتل منا 10 ملايين مواطن". مضيفا (أي برهامي): "رصدنا 10 مشاريع تدميرية دعت إليها الجماعة المنحلة في مرحلة اليأس"، منها الفوضى، اللعب بالجنيه المصرى والدولار، وملفات الكهرباء، والمياه، والوقود، وغيرها.
وكشف أن حزبه قدم دراسات وأبحاثا عديدة، "منها دراسة عن جزيرتي تيران وصنافير بأنهما سعوديتان، ومستندات تؤكد ذلك، وحذرنا من اللجوء إلى التحكيم الدولي، وأكدنا أن قدرتنا على إزالة سد النهضة في الوقت الحالي ممكنة، لكنها ستجلب غضب المجتمع الدولي وفرض عقوبات كبيرة، وندرس الآن ملف استيراد الغاز من إسرائيل، وفور توافر المعلومات والدراسة، سيعلن الحزب موقفه من ذلك".
يذكر أن برهامي كان الأداة التي صنعتها أمن الدولة لضرب الحركة الإسلامية في مصر وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، إلا أنه أصبح مكشوفا ومنبوذا من التيار الإسلامي ككل إلا بعض أتباعه فقط.

