أعلنت سلطات الانقلاب، اليوم الإثنين، إحباط "أكبر ضبطية" اتجار غير مشروع في جلود التماسيح بمدينة أسوان، جنوبي البلاد.

وقالت وكالة الأنباء المصرية الرسمية أنه "تم ضبط 13 قطعة جلد، لعدد 10 تماسيح بالإضافة إلى 3 جلود لحيوانات برية (لم تحددها) بأطوال مختلفة، من 2 متر إلى 4 متر على متن أحد المراكب الخاصة ببحيرة ناصر (شمال أسوان)، جاهزة لنقلها للبيع، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية".

وأوضحت أنها "تعد أكبر ضبطية من حيث العدد والحجم لتماسيح تم اصطيادها بالمخالفة لقانون البيئة".

وتشتهر محافظة أسوان، جنوبي مصر، وتحديدا بحيرة ناصر أنها المصدر الرئيسي لهذا النوع من الزواحف، وأعلنت حكومة الانقلاب في أبريل 2016، إنشاء مشروع مزارع للتماسيح فى المنطقة ذاتها لاستغلالها اقتصاديًا سواء عبر تصدير اللحوم أو الجلود الذي يتحول لأحذية وحقائب غالية الثمن.

ورغم الحماية المفروضة عليها وفق القانون، يمكن رؤية التماسيح "الصغيرة" تباع في بعض الأسواق بمصر، ومنها سوق التونسي في منطقة السيدة عائشة جنوبي القاهرة.