شهد قسم شرطة الأزبكية بمنطقة وسط القاهرة، حريقًا أثار حالة من القلق، بعدما تصاعدت ألسنة اللهب وكثافت الأدخنة في محيط المبنى، وسط تحرك سريع من قوات الحماية المدنية التي دفعت بـ9 سيارات إطفاء للتعامل مع النيران والسيطرة عليها.

 

وبحسب ما أعلنته الجهات الأمنية لاحقًا، فإن الحريق كان محدودًا واندلع في الواجهة الجانبية لقسم شرطة الأزبكية، نتيجة ماس كهربائي بأحد أجهزة التكييف، ولم تمتد النيران إلى داخل القسم، كما لم تسفر الواقعة عن وقوع إصابات.

 

 

دخان كثيف يلف وسط القاهرة

 

بدأت الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد باندلاع حريق بالقرب من قسم شرطة الأزبكية، لتتحرك قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ على الفور، وسط تصاعد كثيف لأعمدة الدخان وارتفاع ألسنة اللهب في المنطقة.

 

ومع وصول سيارات الإطفاء، جرى فرض كردون أمني حول موقع الحريق، بهدف تأمين المكان ومنع اقتراب المواطنين، إلى جانب الحد من احتمالات امتداد النيران إلى العقارات والمنشآت والمحال الموجودة في المنطقة.

 

وأظهرت المقاطع والصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حجم النيران والدخان المتصاعد من موقع الحريق.

 

 

فيديوهات الحريق تنتشر على التواصل

 

وبالتزامن مع الحريق، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور توثق لحظة تصاعد النيران والأدخنة من موقع الواقعة، وسط اهتمام واسع من المتابعين بسبب وجود الحريق في محيط قسم شرطة يقع في منطقة حيوية بالقاهرة.

 

وتُظهر المقاطع المتداولة كثافة الدخان في محيط المبنى، إلى جانب تحرك سيارات الإطفاء للتعامل مع الحريق، فيما تداول مستخدمون منشورات تتناول تفاصيل الواقعة وتطرح تساؤلات بشأن أسبابها.

 

كما أن انتشار المقاطع المصورة على نطاق واسع ساهم في زيادة الاهتمام بالواقعة، خصوصًا أن الصور الأولى للحريق أظهرت أعمدة دخان كثيفة في سماء المنطقة.

 

 

شائعات حول تجديد مبنى القسم

 

وأثارت الواقعة، بالتوازي مع انتشار صور ومقاطع الحريق، بعض التعليقات والتكهنات من جانب مستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أعمال التجديد أو الإصلاح المحتملة في مبنى القسم.

 

وذهب بعض المتابعين إلى طرح مزاعم تتحدث عن إمكانية استغلال الحريق لبدء أعمال تجديد والحصول على مخصصات مالية، ووصف بعضهم الأمر بأنه محاولة لتحقيق مكاسب من وراء أعمال الإصلاح.