أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الألعاب وتطبيقات المراسلة جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، لكنه قد يؤثر على الصحة النفسية. لذا، يُعدّ تطوير عادات رقمية سليمة أمرًا بالغ الأهمية للشباب. 

 

وإليك خمس طرق عملية لحماية صحتك النفسية على الإنترنت، كما ينصح الخبراء:

 

1. حدد وقت استخدام الشاشة  


قد يُساهم قضاء وقت طويل على الإنترنت في زيادة التوتر والقلق واضطرابات النوم. لذا، يُنصح بتحديد وقت يومي لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتخصيص فترات راحة من الشاشات، بخاصة قبل النوم. كما أن أخذ فترات راحة منتظمة يُساعد على تجديد نشاط الذهن ويُحسّن الصحة العامة.

 

2. قم بتنظيم محتوى حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي 


يؤثر المحتوى الذي تستهلكه على مشاعرك. ألغِ متابعة الحسابات التي تُشعرك بالنقص أو القلق أو الإرهاق. بدلاً من ذلك، تابع الصفحات التي تُلهمك أو تُثقّفك أو تدعم صحتك النفسية الإيجابية، فالمحتوى الصحي يُسهم في تحسين حالتك النفسية.

 

3. فكّر قبل أن تقارن 


غالبًا ما تعرض وسائل التواصل الاجتماعي صورًا منتقاة بعناية لحياة الناس بدلاً من الواقع. والمقارنة المستمرة قد تضر بالثقة بالنفس وتخلق توقعات غير واقعية. وعليك أن تتذكر بأن ما تراه على الإنترنت نادرًا ما يمثل الصورة الكاملة.

 

4. احمِ نفسك من التنمر الإلكتروني 


قد يكون للتحرش عبر الإنترنت عواقب نفسية وخيمة. إذا تعرضت للتنمر الإلكتروني، تجنب التفاعل مع المسيء.

 

احظر أو اكتم الصوت أو أبلغ عن المستخدمين المسيئين، وتحدث إلى صديق موثوق أو أحد أفراد العائلة للحصول على الدعم. لا ينبغي لأحد أن يواجه الإساءة عبر الإنترنت بمفرده.

 

5. إعطاء الأولوية للعلاقات في العالم الحقيقي


على الرغم من أن الصداقات عبر الإنترنت قد تكون قيّمة، إلا أن التفاعلات وجهًا لوجه تظل مهمة للصحة النفسية.

 

خصّص وقتًا للعائلة والأصدقاء والهوايات والأنشطة الخارجية. فالعلاقات القوية في الحياة الواقعية توفر الدعم والتوازن والشعور بالانتماء.