وصل 14 أسيرًا فلسطينيًا من قطاع غزة، صباح اليوم الخميس، إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، عقب الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، في عملية تمت عبر طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن عملية الإفراج شملت معتقلين جرى احتجازهم خلال الفترة الماضية داخل قطاع غزة، حيث تم نقلهم مباشرة إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بعد تعرضهم لظروف اعتقال واحتجاز وُصفت بالقاسية، في ظل تقارير متكررة عن تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية داخل السجون.

 

وبحسب مصادر طبية، فإن عددًا من الأسرى المفرج عنهم كانوا يعانون من إرهاق شديد ومضاعفات صحية ناتجة عن ظروف الاحتجاز، ما استدعى إدخالهم للفحص والعلاج فور وصولهم، وسط متابعة من الجهات المختصة والمؤسسات الحقوقية.

 

 

أسماء الأسرى المفرج عنهم

 

  • ياسر مح أبو طعيمة
     
  • نايف شعبان الحرازين
     
  • عادل سعيد شطا
     
  • تامر أحمد عبدالله
     
  • عبدالله أحمد المنيعي
     
  • فايز درويش الحواجري
     
  • رجب محمد الدغمة
     
  • سالم أحمد منيفي القرابة
     
  • إسماعيل عودة الحميدي
     
  • عصام أحمد مسمح بيت
     
  • نعيم علي حميدة
     
  • ماجد عبدالمجيد أبوبكر
     
  • محمد سعيد أبوستة
     
  • حميد محمد السواركة

 

ويأتي هذا الإفراج في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال احتجاز آلاف الفلسطينيين داخل السجون ومراكز التوقيف، في ظل اتهامات متصاعدة بممارسة الاعتقال الإداري دون توجيه تهم واضحة أو تقديم المعتقلين لمحاكمات قانونية عادلة.

 

من جانبه، أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن حقوق الأسرى أن سياسات الاعتقال الحالية تعكس ما وصفه بـ"نهج ممنهج" يهدف إلى إبقاء أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين قيد الاحتجاز، مشيرًا إلى وجود تنسيق بين الأجهزة الأمنية والمنظومة القضائية الإسرائيلية يتيح تمرير قوانين وإجراءات تُطيل أمد الاعتقال.

 

وأوضح المركز أن هذه السياسات لا تنفصل عن سياقات سياسية داخلية، من بينها استخدام ملف الأسرى كورقة ضغط في المفاوضات أو ضمن حسابات تتعلق بصفقات تبادل محتملة، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والقانوني للأسرى الفلسطينيين.