أعلن فصيل عراقي مسلح عزمه توسيع نطاق عملياته العسكرية لتشمل ما وصفه بـ"الوجود الأمريكي" في عدد من دول الخليج العربي والأردن.
وقال المتحدث باسم ما يُعرف بـ"سرايا أولياء الدم"، أبو مهدي الجعفري، إن الهجمات التي طالت مواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي ووزارة الدفاع العراقية خلال الفترة الماضية، كانت تُدار – بحسب زعمه – من داخل قواعد عسكرية أمريكية موجودة في بعض دول الخليج، بالإضافة إلى الأردن، وهو ما اعتبره مبرراً لتوسيع دائرة الاستهداف.
وجاءت تصريحات الجعفري تعليقاً على بيان مشترك صدر عن كل من الكويت والإمارات والبحرين والسعودية وقطر والأردن، أعربت فيه هذه الدول عن مواقف موحدة تجاه التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بالتصعيد العسكري وتداعياته المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
وأشار المتحدث إلى أن نية الولايات المتحدة نشر نحو 5 آلاف جندي إضافي في المنطقة، تمثل – من وجهة نظر الفصيل – "تصعيداً مباشراً"، مؤكداً أن هذه الخطوة ستدفع ما وصفها بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" إلى تكثيف عملياتها العسكرية ضد أي وجود أمريكي في المنطقة، بغض النظر عن موقعه الجغرافي.
وأضاف أن عمليات الفصيل "ستبقى موجهة حصراً ضد الأهداف الأمريكية"، على حد تعبيره، مشدداً على أن دول الخليج والأردن باتت – وفق هذا الطرح – ضمن نطاق العمليات في حال استمرار ما وصفه بـ"التمدد العسكري الأمريكي".

