كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، عن تحركات عسكرية جديدة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، تتضمن إرسال آلاف من عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصًا مع اقتراب المهلة التي حددتها واشنطن لطهران بشأن مضيق هرمز.

 

وبحسب المعلومات التي أوردها المسؤولون، من المقرر أن تبدأ هذه القوات في الوصول إلى نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية اعتبارًا من يوم الجمعة، وهو التاريخ الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب كموعد نهائي لإيران لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط في العالم.

 

تحركات بحرية واسعة وانتشار تدريجي

 

تشمل التعزيزات العسكرية سفينة الإنزال البرمائي يو إس إس طرابلس المتمركزة حاليًا في اليابان، إلى جانب سفينة الإنزال يو إس إس نيو أورليانز، بالإضافة إلى نحو 2200 عنصر من الوحدة الاستكشافية البحرية الحادية والثلاثين.

 

ومن المتوقع أن تعبر هذه القوات إلى منطقة عمليات القيادة المركزية خلال الأيام المقبلة، على أن يستغرق وصولها إلى محيط مضيق هرمز عدة أيام إضافية، نظرًا لطبيعة الانتشار البحري والمسافات الجغرافية.

 

تعزيزات إضافية قيد الإعداد

 

وفي سياق متصل، أفادت المصادر ذاتها بأن وزارة الدفاع الأمريكية أصدرت أوامر بنشر وحدة إضافية من مشاة البحرية، وهي الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة المتمركزة في ولاية كاليفورنيا، والتي ستنطلق على متن حاملة الطائرات البرمائية يو إس إس بوكسر.

 

ومن المنتظر أن تغادر هذه القوة خلال الأسابيع المقبلة، في إطار خطة انتشار تدريجية، على أن تصل إلى منطقة الشرق الأوسط لاحقًا، ما يشير إلى أن التعزيزات العسكرية الأميركية لن تكون محدودة زمنياً، بل قد تمتد لفترة أطول بحسب تطورات المشهد.