حى الزيتون قصة حى تحول الى مقبرة للاعداء ، يرسم فيه المقاومة احلى ملاحم القتال ضد العدو وتلقن المقاومة فية العدو دروسا من الشجاعة والتضحية والفداء ، حيث بات يُعدّ سدّا منيعا أمام محاولات الاحتلال الإسرائيلي كافة لاقتحام القطاع، من المنطقة الشرقية الجنوبية. شهدت المنطقتان الجنوبية والشرقية من حي الزيتون، جنوبي مدينة غزة، يوم الجمعة اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي. يقوم جيش الاحتلال بين الحين والآخر بعمليات توغل وتفتيش في المنطقة القريبة من محور "نتساريم"، الذي يفصل بين محافظتي غزة والشمال من جهة، ومنطقة الوسط والجنوب من جهة أخرى. في ذات الوقت، نفذت فصائل المقاومة الفلسطينية سلسلة كمائن لاستهداف القوات المتوغلة، مما أدى إلى وقوع قوات الاحتلال في عدد من هذه الكمائن المركبة. استمرت المعارك لمدة ثلاث ساعات على الأقل، وشهدت عمليات كرّ وفرّ بين المقاومة وجيش الاحتلال، الذي استخدم قوة نارية مفرطة خلال عمليات إخلاء الجنود القتلى والجرحى. استهدفت قوات الاحتلال المناطق القريبة من الحزام الأمني (نتساريم) بتفجيرات وعمليات استهداف مركز، بهدف تفريغ المنطقة وتعزيز محور الاحتلال الذي يُصر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على استمرار وجود قواته فيه، وهو ما يعوق مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة التبادل. بعد الهجمات التي نفذتها المقاومة، شنت طائرات الاحتلال الحربية والمروحية غارات عنيفة على المناطق المحيطة بعملية التوغل، مما يشبه ما يعرف بإجراء "هنيبعل" الذي يُستخدم خلال محاولات الأسر، رغم عدم وجود تأكيد من الجانبين حول هذا الأمر. كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، أعلنت أن "عناصرها يخوضون اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال المتوغلة في جنوب حي الزيتون، مُوقعين قتلى وجرحى في صفوفهم". من جانبها، أفادت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، بأنها تخوض "معارك شرسة مع جنود وآليات الاحتلال المتوغلين في نفس المنطقة". ووفقًا لشهود عيان ومصادر ميدانية، فقد شهدت ساعات ما قبل الظهر تفجيرات متتالية نفذتها المقاومة ضد قوات الاحتلال، تلتها استهدافات عنيفة من جيش الاحتلال الذي استخدم الطيران الحربي لتنفيذ سلسلة من الهجمات النارية. كذلك، قالت قناة "الأقصى" الفلسطينية؛ إن قوّة من جيش الاحتلال وقعت بكمين، في حي الزيتون، مشيرة إلى هبوط مروحيات عسكرية في محور نتساريم جنوب مدينة غزة لنقل قتلى وجرحى. وهو الأمر الذي أشار إليه موقع "حدشوت حموت" العبري، بوصفه "حدثا أمنيا صعبا"؛ بينما أفادت تقارير إعلامية عبرية، بمقتل 3 جنود وإصابة آخرين في الحي نفسه. الزيتون ....ملاحم بطولية شهد الحي على مر السنوات عدة عمليات بارزة، منها: عملية كتائب سيف الإسلام 1993: حيث قامت كتائب سيف الإسلام التابعة لحركة الجهاد الإسلامي بنصب كمين أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من الاحتلال الإسرائيلي. عملية مصعب بن عمير 1993: نظمت كتائب الشهيد عز الدين القسام هذه العملية بقيادة عماد عقل وبعض رفاقه. تفجير ناقلة الجند 2004: تم خلال فترة الاجتياح البري للحي تفجير ناقلة جند، مما أسفر عن مقتل ستة من جنود الاحتلال الإسرائيلي. عملية حقل الموت 2008: نصبت كتائب القسام كمينًا لقوة خاصة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. طوفان الأقصى 2023: نجحت كتائب الشهيد عز الدين القسام في استهداف إحدى آليات الاحتلال الإسرائيلي أثناء توغلها في الحي. ختاما ‘ متى يستفيق العرب ومتى تستفيق الامة الاسلامية وينظرون الى الملاحم التى يقدمها المجاهدين فى غزة؟

